أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه قدّم الكثير لدعم دولة إسرائيل، بما في ذلك الضربات التي استهدفت مواقع نووية في إيران خلال الحرب التي استمرت 12 يوما بين طهران وتل أبيب. واعترف في الوقت نفسه، بتراجع النفوذ السياسي لإسرائيل في الولايات المتحدة مقارنة بما كان عليه قبل عقد
وأوضح ترامب أن إسرائيل كانت تملك أقوى جماعة ضغط قبل 15 عاماً، وكانت لها السيطرة التامة على الكونغرس، لكنها فقدت ذلك الآن، مشيراً إلى أن استمرار القتال في قطاع غزة يضر بنفوذها السياسي رغم تحقيقها انتصارات ميدانية.
وحذّر الرئيس الأميركي من تنامي مظاهر معاداة السامية داخل الساحة السياسية الأميركية، وخصوصاً في الكونغرس.
حرب دولية
وفي سياق آخر، دعا ترامب إلى حرب دولية ضد ما وصفه بـ"الإرهاب الإسلامي المتطرف"، في أعقاب مقتل 15 شخصاً برصاص مسلح في مهرجان "حانوكا" اليهودي في سيدني، مؤكداً ضرورة توحد الدول لمواجهة قوى الشر، مع إرسال رسائل دعم وصلوات للمتضررين من الهجوم الإرهابي والمعادي للسامية.
من جهتها، كشفت كبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلس، عن وجود توترات داخل إدارة الرئيس ترامب بشأن ملفات مهمة تتراوح بين تطبيق قوانين الهجرة وتقليص حجم الحكومة.
ووصفت وايلس، في تصريحات نشرتها مجلة "فانيتي فير"، ترامب الذي يمتنع عن شرب الكحول، بأنه يمتلك "شخصية شاربيها" ويميل للانتقام من من يعتبرهم أعداء له.
كما أشارت إلى نائب الرئيس جيه دي فانس، واصفة إياه بأنه كان "من أصحاب نظريات المؤامرة على مدى عقد"، ورأت أن تحوله من منتقد لترامب إلى مؤيد له كان "سياسياً إلى حد ما" ومدفوعاً بحملته لمجلس الشيوخ وليس بالمبادئ.
وانتقدت وايلس أيضاً طريقة تعامل الملياردير إيلون ماسك مع الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، وكذلك استجابة وزيرة العدل بام بوندي في بادئ الأمر للإفراج المزمع عن ملفات جيفري إبستين المدان في قضايا جنسية.
