الضفة: شهيدان وهدم منازل ومداهمات

المدن - عرب وعالمالثلاثاء 2025/12/16
Image-1765881333
الاحتلال أصدر أمراً جديداً يضع نحو 25 مبنىً في نور شمس تحت خطر الهدم ( Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

استشهد فتى وأُصيب آخر، برصاص مستوطن في بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، في الضفة الغربية المحتلة، اليوم الثلاثاء، ليكون بذلك ثاني فتىً يستشهد بالبلدة، خلال 24 ساعة، وذلك بعد استشهاد الفتى عمار ياسر صباح (17 عاماً)، مساء أمس الإثنين، برصاص قوات الاحتلال. وأفادت مصادر محلية بأن الشهيد هو الفتى مهيب أحمد جبريل (16 عاماً).

وأفاد رئيس بلدية تقوع محمد البدن، بأن جريمة الإعدام ارتُكبت عقب الانتهاء من تشييع جثمان الشهيد الفتى عمار صباح، حيث تفرّق المشيعون، وبقي عدد من الشبان في منطقة المدخل الشمالي للبلدة، قبل أن يترجّل أحد المستوطنين من مركبته ويُطلق الرصاص بشكل مباشر صوبهم، ما أدى إلى استشهاد الشاب جبريل، وإصابة شاب آخر بجروح خطيرة.

 

وأشار البدن إلى أن الشهيد جبريل هو الثاني خلال أقل من 24 ساعة في بلدة تقوع، في ظل تصاعد اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه بحقّ الأهالي.

وقبل إعدام المستوطن للشهيد جبريل، شيّع مئات الأهالي جثمان الفتى عمار ياسر صباح الذي استشهد برصاص الجيش الإسرائيلي خلال اقتحامه بلدة تقوع شرق بيت لحم. ورفع المشاركون في التشييع العلم الفلسطيني، ورددوا هتافات منددة بالانتهاكات والجرائم الإسرائيلية.

 

هدم منازل

هدمت جرافات قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، قاعة مناسبات في بلدة رافات شمال غرب القدس المحتلة، ومنزلاً في بلدة دير قديس غرب رام الله، بحجة البناء دون ترخيص، في استمرار لسياسة الهدم الإسرائيلي ضد المنشآت الفلسطينية.

واقتحمت قوة عسكرية البلدة ترافقها جرافات، وشرعت في هدم وتجريف أجزاء من صالة أفراح سبق أن هدمها الاحتلال قسراً، وفق ما أفاد به رئيس بلدية الجديرة أحمد ذيب.

وفي سياق متصل، سلمت قوات الاحتلال إخطارات هدم لمنزلين في بلدة قلنديا، بينما هدمت طواقم البلدية برفقة الاحتلال إسطبلا للخيل لعائلة عبدو في بلدة جبل المكبر.

وتأتي هذه الإجراءات في مناطق مصنفة "ج" بموجب اتفاق "أوسلو 2"، حيث يواجه الفلسطينيون صعوبات كبيرة للحصول على تراخيص بناء.

 

مخيم نور شمس

وفي مخيم نور شمس شمال الضفة الغربية، أصدرت قوات الاحتلال أمراً جديداً يضع نحو 25 مبنىً تحت خطر الهدم اعتبارا من 18 كانون الأول/ديسمبر الجاري، ما يهدد حياة مئات اللاجئين الذين تعرضوا مسبقاً للنزوح القسري، بحسب مدير شؤون "الأونروا" في الضفة الغربية رولاند فريدريك.

وأشار فريدريك إلى أن ما يقارب 48% من مباني المخيم، تضررت أو دُمّرت قبل صدور أمر الهدم الأخير، مؤكداً أن عمليات الهدم تهدف إلى فرض السيطرة الإسرائيلية على المخيمات وتغيير طابعها الجغرافي، تحت ذريعة "الضرورة العسكرية"، دون تحقيق أي أمان للسكان.

وحذرت منظمة البيدر من مخطط "أي1" الاستعماري حول القدس، واصفة إياه بأنه أحد أخطر المشاريع التي تستهدف الوجود الفلسطيني بشكل مباشر.

ويهدد المخطط آلاف الفلسطينيين من البدو الذين يعيشون في المنطقة منذ عقود، ويعتمدون على الرعي والزراعة كمصدر رئيسي للعيش، حيث يسعى إلى إحداث تغيير ديموغرافي قسري يخالف القانون الدولي واتفاقيات جنيف.

وتتعرض تجمعات الخان الأحمر، وأبو نوار، وجبل البابا، والزعيم لسياسات هدم ومصادرة الأراضي ومنع البناء بشكل ممنهج، في إطار تنفيذ المخطط الاستعماري الذي يسعى إلى تهويد المنطقة وطمس الهوية الفلسطينية.

 

مداهمات واعتقالات

ونفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم، عمليات مداهمة واقتحام لمنازل في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، تخللتها اعتقالات طاولت عدداً من الفلسطينيين. واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجراً، ستة مواطنين من محافظة نابلس، خلال اقتحامات متفرقة. كما اقتحم الاحتلال مخيم بلاطة شرقي نابلس، واعتقل فلسطينياً عقب مداهمة منزله وتفتيشه.

ودهمت قوة من جيش الاحتلال بلدة عصيرة الشمالية شمالي نابلس، واعتقلت فتاة بعد مداهمة منزلها وتفتيشه. وفي بلدة عتيل شمالي طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال، فجراً، فلسطينيَّين بعد مداهمة منزليهما في البلدة. 

كما دهمت قوات الاحتلال عدداً من منازل المواطنين في بلدة عنبتا شرقي طولكرم، منها منازل لأسرى محررين، وقامت بتفتيشها والعبث بمحتوياتها، وإخضاع سكانها للتحقيق الميداني واحتجاز عدد من الشبان لبعص الوقت دون أن يبلغ عن اعتقالات.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث