الاحتلال يرفض تغيير ظروف الأسرى: سياسة بن غفير ناجعة

المدن - عرب وعالمالثلاثاء 2025/12/16
سجن إسرائيلي (Getty)
مصلحة السجون الإسرائيلية ترفض تغيير ظروف الأسرى (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

صرحت مصلحة سجون الاحتلال الإسرائيلي اليوم الثلاثاء، بأنها لا تعتزم إحداث أي تغيير على ظروف اعتقال الأسرى الفلسطينيين، زاعمةً أن السياسة المتبعة داخل سجونها بقيادة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير "ناجعة وتخدم الردع".

وفي بيانٍ رسمي أعقب تصريحات مفوض السجون كوبي يعقوبي، قالت مصلحة السجون إن تصريحات المفوض "أُخرجت عن سياقها"، وادعت أنها جاءت "على خلفية آمال الأسرى الأمنيين بصفقة تبادل، وليس لها علاقة بظروف الاعتقال داخل السجون".

وأثارت تصريحات يعقوبي جدلاً واسعاً حول أوضاع أقسام احتجاز الأسرى الذين يتعرضون لحملة قمع غير مسبوقة وانتهاكات حقوقية أسفرت عن استشهاد العشرات.

 

"ظروف مفيدة للردع"

ووفق بيان المصلحة فإن "جميع الجهات الأمنية ترى أن ظروف اعتقال الأسرى الأمنيين الحالية مفيدة للردع"، مؤكدةً أنه "لا توجد أي نية لتغيير ظروف الأسرى الأمنيين".

ولفت البيان إلى أن مصلحة السجون "مستعدة لكل سيناريو"، وأن "أي محاولة من قبل المخربين لرفع رؤوسهم ستُواجَه بيدٍ من حديد".

واعتبر البيان، أن "سياسة الحوكمة والسيطرة" التي يقودها بن غفير ومفوض السجون "تعمل بشكل جيد"، مؤكدة أنه "لا نية للعودة إلى الوراء".

وكان يعقوبي، قال خلال اجتماع لجنة الأمن القومي في الكنيست، في وقت سابق اليوم، إن "الواقع في الأقسام الأمنية تغيّر"، وإن الأسرى الفلسطينيين "أثبتوا قدرات عملياتية".

وأضاف أن "الأمل بالتحرر الذي كان لدى الأسرى تحوّل إلى يأس"، زاعماً أن مصلحة السجون "في بداية حدث داخل السجون"، مضيفاً: "الحرب عندنا توشك أن تبدأ"، في إشارة إلى حالة توتر وغليان داخل الأقسام.

وقال يعقوبي إن مصلحة السجون "تعمل منذ عامين على تأهيل نفسها لليوم الذي ستشتعل فيه الأقسام"، وأنها تستعد "لاحتمال مواجهة واسعة النطاق".

 

مزاعم مصلحة السجون

وفي السياق نفسه، قال رئيس شعبة العمليات في مصلحة السجون، أفيحاي بن حامو، إن هناك "علاقة مباشرة" بين هجوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 وتصرفات الأسرى داخل السجون.

وادعى بن حامو أن الأسرى "يميزون بين أنواع الأقفال والشبك"، وأنهم كانوا يعتقدون أنهم "سيتحررون ويعودون إلى بيوتهم"، لكنهم "يدركون الآن أن الأبواب أُغلقت".
وزعم بن حامو أن مصلحة السجون عثرت على "خرائط للزنازين والأقسام داخل السجون"، وأن الأسرى وضعوا علامات تشير إلى أماكن وجود السجانين وعددهم في كل قسم.

وأضاف: "في العام الماضي عرضنا وسائل قتالية بدائية، أما في السنة الأخيرة فقد ضبطنا خرائط تفصيلية للأقسام، مع إشارات إلى مواقع السجانين، في محاولة لكسر منظومة الأمن".

تأتي هذه التصريحات والتهديدات في وقت تسجّل فيه الحركة الأسيرة الفلسطينية المرحلة الأكثر دموية في تاريخها منذ عام 1967، مع ارتفاع عدد شهداء الحركة الأسيرة المعلومة هوياتهم إلى 322 شهيداً، في ظل استمرار الإخفاء القسري لعشرات معتقلي غزة داخل سجون الاحتلال.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث