نتنياهو يستمثر بهجوم أستراليا: سياستها غذّت معاداة السامية

المدن - عرب وعالمالأحد 2025/12/14
Image-1765719192
رجل دين يهودي يسير قرب مسعفين ينقلون جريحاً أصيب في هجوم شاطئ بونداي (غيتي)
حجم الخط
مشاركة عبر

سارع رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو الى استثمار الهجوم على الجالية اليهودية في أستراليا، بانتقاد سيدني، قائلاً إن سياسة استراليا التي سبقت الهجوم "غذت" معاداة السامية، فيما ذكرت وسائل إعلام أسترالية أن المشتبه بهما بإطلاق النار هما مهاجران من الجزائر وباكستان وحائزان على الجنسية الأسترالية. 

وقال مسؤولون أستراليون إن 10 قتلوا وأصيب أكثر من 10 آخرين عندما فتح مسلحون النار خلال احتفال بعيد الأنوار اليهودي على شاطئ بونداي في سيدني الأحد. وذكرت شرطة ولاية نيو ساوث ويلز أنها اعتقلت شخصين. وأشارت هيئة البث الأسترالية إلى مقتل واحد من بين اثنين على الأقل نفذا الهجوم.

 

هجوم منسّق على اليهود

وأعلن رئيس وزراء أستراليا انتوني ألبانيز أن إطلاق النار في بونداي هو "هجوم مباشر على الجالية اليهودية"، وأعرب عن حزنه العميق إزاء وقوع مذبحة على شاطئ بوندي.

وقال ألبانيز للصحافيين في كانبرا: "هذا الهجوم المنسق على الاستراليين
اليهود في أولى أيام عيد الحانوكا، الذي يجب أن يكون يوم سعادة واحتفال بالعقيدة، يعد عملاً شيطانياً ومعادياً للسامية وإرهابياً يضرب قلب أمتنا". وأضاف: "لا يوجد مكان لهذه الكراهية والعنف والإرهاب في دولتنا". وأوضح ألبانيز أن السلطات تعمل على تحديد هوية كل المتورطين في الهجوم.

 

نتنياهو

حاول نتنياهو الاستثمار في الحادث، إذ قال إن سياسة أستراليا التي سبقت هجوم سيدني الذي أدى إلى مقتل 11 شخصا على الأقل، "غذت" معاداة السامية.

وأشار نتنياهو خلال كلمة متلفزة إلى رسالة بعثها إلى نظيره الأسترالي أنتوني ألبانيز في آب/أغسطس بعد إعلان كانبيرا اعترافها بالدولة الفلسطينية، وقال: "قبل ثلاثة أشهر كتبت إلى رئيس وزراء أستراليا أن سياستكم تصب الزيت على نار معاداة السامية".

وأضاف نتنياهو الذي تحدث أثناء وجوده في فعالية في جنوب إسرائيل أن "معاداة السامية هي سرطان ينتشر عندما يلتزم القادة الصمت ولا يتحركون".

وفي هذا السياق، عبّر وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر عبر حسابه على منصة "إكس" عن "صدمته" جراء حادث إطلاق النار. وقال ساعر: "هذه هي نتائج الهجمة المعادية للسامية في شوارع أستراليا على مدى العامين الماضيين ... يجب على الحكومة الأسترالية، التي تلقت العديد من علامات التحذير، أن تعي مسؤولياتها".

وأشار كل من هرتسوغ وساعر إلى أنهما تحدثا مع رئيس مجلس النواب في نيو ساوث ويلز ديفيد أوسيب، وهو يهودي، والذي وبحسب هرتسوغ "كان يتحدث في الفعالية إبان بدء الهجوم".

أما زعيم المعارضة يائير لبيد فعبّر عن شعوره "بصدمة كبيرة جراء الهجوم الإرهابي المعادي للسامية الذي استهدف عائلات يهودية تحتفل بعيد حانوكا في سيدني".

وأضاف: "بولدر، مانشستر، واشنطن، والآن سيدني، أسماء مدن حول العالم أصبحت مرتبطة بهجمات دامية ضد اليهود". ورأى لبيد أن "وقف هذه الفظائع يتطلب تدخلاً عاجلاً وحاسماً على جميع المستويات". 

وفي رد فعل لليمين المتطرف في إسرائيل، قال وزير الامن القومي إيتمار بن غفير إن "دماء الضحايا على أيدي الحكومة الأسترالية التي أعلنت الاعتراف بدولة فلسطينية ومنحت الشرعية للإرهاب ضد اليهود". 

 

تضامن أوروبي

وحفزت الحادثة، قيادات في العالم على إدانة الهجوم. وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين الأحد إنها "مصدومة" بإطلاق النار الدامي الذي وقع عند شاطئ بونداي الشهير في سيدني. وكتبت فون دير لايين على منصة "إكس": "تقف أوروبا إلى جانب أستراليا والجماعات اليهودية في كل مكان. نحن متحدون ضد العنف ومعاداة السامية والكراهية".

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث