الداخلية السورية تتراجع عن روايتها: منفّذ هجوم تدمر من داعش

المدن - عرب وعالمالأحد 2025/12/14
Manbij.jpg
الشيباني: هجوم تدمر محاولة لزعزعة العلاقة السورية- الأميركية الوليدة (أ ف ب)
حجم الخط
مشاركة عبر

تراجعت وزارة الداخلية السورية عن رواية المتحدث باسمها نورالدين البابا بأن منفذ هجوم تدمر هو عنصر ينتمي إلى الأمن السوري، قائلةً إن المنفذ هو شخص ينتمي إلى تنظيم "داعش"، وتسلل إلى مكان الاجتماع وأطلق النار على القوات السورية- الأميركية المشتركة.

 

مكافحة الإرهاب أولوية 

وقالت وزارة الداخلية السورية في بيان، إن محاربة الإرهاب وخصوصاً تنظيم "داعش" تمثّل "أولوية قصوى"، وذلك بهدف حماية المجتمع وتعزيز السلم الأهلي ودعم الأمن الإقليمي والدولي وذلك من خلال التعاون مع الشركاء الدوليين.

وأضافت أن شخصاً ينتمي إلى "داعش" تسلل، أمس السبت، إلى موقع اجتماع ضم مسؤولين من قيادة الأمن السوري في البادية ووفد من التحالف الدولي، وذلك قبل أن يطلق النار على القوات المشتركة السورية- الأميركية، ما أسفر عن مقتل جنديين أميركيين ومترجم وإصابة اثنين آخرين.

وأعربت الوزارة عن استنكارها وإدانتها الشديدين للهجوم "الغادر"، معتبرةً أن "الاعتداء يهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار وتقويض الجهود المشتركة في مكافحة الإرهاب".

ولفت البيان إلى أن "الدولة السورية حذّرت سابقاً من مساعي تنظيم داعش لتنفيذ هجمات تستهدف الأمن"، كما أكدت "ضرورة رفع مستوى الحيطة والحذر في مواجهة التهديدات المستمرة".

وقالت الداخلية السورية إن "استمرار الاعتداءات الإرهابية يعكس أهمية خيار سوريا في الانخراط بدور فاعل في مكافحة الإرهاب حفاظاً على أمن المنطقة والعالم، مشددةً على التزامها بمواصلة التحقيقات اللازمة، وملاحقة المتورطين ومحاسبتهم، والاستمرار في مكافحة "داعش" بالتعاون والتنسيق مع التحالف الدولي.

وأمس السبت، قال المتحدث باسم الوزارة نورالدين البابا إن الشخص الذي هاجم الجنود الأميركيين ينتمي إلى الأمن السوري، وصدر بحقه تقييماً في وقت سابق بأنه يحمل أفكاراً "تكفيرية"، وكان من المقرر، أن يصدر قرار بحبسه، اليوم الأحد.

وقال البابا إن المهاجم لم يكن يشغل منصباَ قيادياً في قوات الأمن، مؤكداً أن جميع التقارير التي تتحدث خلاف ذلك هي "غير دقيقة"، فيما أشار إلى مقتل العنصر المنفذ للهجوم.

وأضاف المتحدث أن هناك تحذيرات مسبقة صدرت من طرف قيادة الأمن الداخلي للقوات الشريكة في منطقة البادية باحتمال حصول خرق أو هجمات متوقعة لـ"داعش"، لكن قوات التحالف الدولي لم تأخذ التحذيرات السورية باحتمال حصول خرق لـ"داعش" في الاعتبار.

 

اتصال الشيباني وروبيو 

في غضون ذلك، قالت وزارة الخارجية السورية إن الوزير أسعد الشيباني أجرى اتصالاً بنظيره الأميركي ماركو روبيو، اليوم الأحد، جرى خلاله بحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأضافت أن الاتصال "تناول التعازي في حادثة تدمر المؤسفة وجرى التأكيد أن هذه العملية الجبانة تمثّل محاولة لزعزعة العلاقة السورية- الأميركية الوليدة".

وأعرب الشيباني خلال الاتصال عن أسفه لهذه المأساة، واعتبرها تحدياً جديداً في إطار مكافحة الإرهاب، مؤكداً على ضرورة العمل بين سوريا والشركاء الدوليين على رأسهم الولايات المتحدة لتعزيز الجهود في هذا الملف.

ووفق البيان، فقد نقل الشيباني تعازي الرئيس السوري أحمد الشرع إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، كما أعرب عن شكره للولايات المتحدة على دعمها وتسريع رفع عقوبات قيصر.

وأضاف أن روبيو أكد استمرار دعم الولايات المتحدة للحكومة السورية في مختلف المجالات، بما في ذلك مكافحة الإرهاب، وتعزيز الاستقرار والتعافي الاقتصادي.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث