قال مسؤولان أميركيان، لوكالة "رويترز"، إنه قد يتم نشر قوات دولية في قطاع غزة، في وقت مبكر من كانون الثاني/يناير المقبل، لتشكيل قوة إرساء الاستقرار التي أذنت بها الأمم المتحدة، لكن لم يتضح بعد سُبل نزع سلاح حركة "حماس".
ونقلت "رويترز" عن المسؤولين قولهما إن القيادة المركزية الأميركية ستعقد مؤتمراً في الدوحة الثلاثاء المقبل (16 كانون الأول/ديسمبر الحالي)، مع دول شريكة لوضع خطة لإنشاء قوة دولية لإرساء الاستقرار في قطاع غزة.
وأضاف المسؤولان، أنه من المتوقع أن ترسل أكثر من 25 دولة ممثلين إلى المؤتمر، الذي سيتضمن جلسات حول هيكل القيادة وقضايا أخرى متعلقة بالقوة في غزة.
القوة لن تقاتل حماس
وقال المسؤولان، إن القوة الدولية لإرساء الاستقرار لن تقاتل "حماس". وأضافا أن دولاً كثيرة أبدت اهتمامها بالمساهمة، وأن مسؤولين أميركيين يعملون حالياً على تحديد حجم القوة الدولية وتشكيلها وأماكن إقامتها وتدريبها وقواعد الاشتباك.
وذكر المسؤولان أنه يجري النظر في تعيين جنرال أميركي يحمل نجمتين، لقيادة القوة، ولكن لم يتم اتخاذ أي قرار.
ويعد نشر هذه القوة جزءا رئيسيا من المرحلة التالية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في غزة. وفي إطار المرحلة الأولى، بدأ وقف إطلاق النار الهش في الحرب التي استمرت عامين في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر، وأطلقت "حماس" سراح الرهائن فيما أفرجت إسرائيل عن أسرى فلسطينيين.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، للصحافيين أمس الخميس: "هناك الكثير من التخطيط الهادئ الذي يجري خلف الكواليس في الوقت الحالي، للمرحلة الثانية من اتفاق السلام... نحن نريد ضمان سلام دائم ومستمر".
إندونيسيا تجهز قوات
وفي السياق، قالت إندونيسيا إنها مستعدة لنشر ما يصل إلى 20 ألف جندي لتولي المهام المتعلقة بالصحة والبناء في غزة.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الإندونيسية ريكو سيرايت: "لا يزال الأمر في مرحلتي التخطيط والإعداد. نحن الآن بصدد إعداد الهيكل التنظيمي للقوات التي سيتم نشرها."
ولا تزال إسرائيل تسيطر على 53 في المئة من قطاع غزة، بينما يعيش جميع سكان القطاع البالغ عددهم مليوني نسمة تقريباً، في المنطقة المتبقية التي تسيطر عليها "حماس". وقال المسؤولان الأميركيان إن الخطة، التي يتعين وضع اللمسات الأخيرة عليها من قبل إعلان "مجلس السلام" الذي سيرأسه ترامب، تنص على نشر القوة الدولية في المنطقة التي تسيطر عليها إسرائيل.
