الخليج وتحولات المشرق بمنتدى دراسات الخليج والجزيرة العربية

المدن - عرب وعالمالجمعة 2025/12/12
Image-1765551813
16 جلسة حوارية تناقش مواضيع الدورة (انترنت)
حجم الخط
مشاركة عبر

يعقد المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في الدوحة، غداً السبت، الدورة الثانية عشرة لـ"منتدى دراسات الخليج والجزيرة العربية"، والتي تستمر يومين. ويناقش المنتدى هذا العام محورين رئيسين: "دول الخليج العربية وتحولات المشرق العربي"، و"وسائط التواصل الاجتماعي في سياقها الخليجي: الأداة وبناء المجال السياسي والمدني"، وذلك عبر ست عشرة جلسة نقاشية.

 

الخليج والتحولات

ويتضمن برنامج المنتدى، في محوره الأول، ست جلسات تبحث تفاعل دول الخليج مع تحولات المشرق العربي وتحدياته الراهنة، وتداعيات هذه التحولات على أمن الخليج، وأثرها في ديناميات الطاقة والاقتصاد. ويتيح هذا المحور المجال لنقاش إعادة تشكيل الفاعلية الخليجية في ضوء مقاربات أمنية وسياسية جديدة، إلى جانب تناول حالات وقضايا محددة تتصل بتحولات المشرق وعلاقتها بدول الخليج.

 

مجتمعات الخليج الرقمية

أما المحور الثاني فيشمل عشر جلسات، تتناول مجتمعات الخليج الرقمية، وتمثلات الهوية في وسائط التواصل الاجتماعي، وتمظهرات العصبية والروابط الاجتماعية عبرها. ويتضمن المحور كذلك حواراً مفتوحاً مع صُنّاع البودكاست الخليجيين داخل المجال الرقمي، كما يناقش سلوكيات المستهلكين في الفضاء الرقمي، وأنماط التفاعل السياسي كما تعكسها المنصات، ودور وسائط التواصل ووظائفها المستجدة، إضافة إلى الأطر القانونية الناظمة للمجال والرقابة الرقمية، وصولاً إلى مناقشات الوجود الأنطولوجي عبر وسائط التواصل الاجتماعي.

ومنتدى الخليج والجزيرة العربية الذي ينظمه المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، ويُعقد في شهر كانون الأول/ديسمبر، كلّ عام، هو منتدى بحثي أكاديمي يجتمع فيه الباحثون والأكاديميون والخبراء من منطقة الخليج والوطن العربي والعالم، لمناقشة قضايا منطقة الخليج العربي وشؤونه الداخلية والإقليمية والدولية. وتشرف على أعمال المنتدى لجنة علمية تتكون من باحثين مختصين في قضايا المنطقة العربية عموماً والخليج العربي تحديداً.

ومنذ النسخة الأولى للمنتدى، دأبت اللجنة العلمية على اختيار مسارين لكل نسخة؛ ففي المسار الأول، يناقش الباحثون قضية داخلية تشغل بال الباحثين المختصين في قضايا الخليج العربي، وهذه القضية تتغير وفقاً للتطورات الداخلية في دول الخليج، مع التركيز على القضايا الاقتصادية والاجتماعية، أما في المسار الثاني فيناقش الباحثون قضايا تحديات البيئة الإقليمية والدولية لدول الخليج، ولا سيما علاقات الدول الخليجية البينية والإقليمية والدولية، وتراعى في هذا المسار التطورات السياسية في العالم والمنطقة العربية.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث