أفاد مصدر خاص لـ"المدن" بأن الجيش السوري أرسل تعزيزات عسكرية من عدة فرق إلى جبهات منبج وسد تشرين بريف حلب على الجبهات مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
خرق الاتفاق
وأضاف المصدر بأن التعزيزات شملت محاور مدينة دير الزور شرق سوريا، وشملت التعزيزات مئات المقاتلين وآليات عسكرية ثقيلة ورشاشات.
وتابع المصدر بأن التعزيزات شملت عشرات الطائرات المسيرة من كتائب "شاهين"، وذلك تحسباً لشن هجوم على هذه المحاور في حال عدم تنفيذ "قسد" اتفاق 10 آذار الموقع بين الحكومة السورية وقيادة "قسد".
واتهم المصدر قوات "قسد" بعدم تنفيذ أي من بنود اتفاق 10 آذار رغم مرور 9 أشهر على توقيعه، بل قامت بخرق اتفاق وقف إطلاق النار وخصوصاً على جبهات سد تشرين بريف حلب وجبهات الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب.
استفزاز للجيش السوري
ولفت إلى أن القوات الكردية في مدينة حلب تقوم بشكل يومي باستفزاز الجيش السوري الموجود بمحيط أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، بهدف إشعال الاشتباكات رغم توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار في المنطقة قبل أسابيع.
وأوضح بأن الفرق العسكرية التابعة للجيش السوري أصبحت جاهزة عسكرياً لأي معركة في الأسابيع المقبلة، وقادرة على حسمها في حال تأخر قوات "قسد" في تنفيذ الاتفاق بعد رأس السنة القادمة.
اتفاق آذار
وفي العاشر من آذار/مارس الماضي، أعلنت الرئاسة السورية توقيع اتفاق يقضي باندماج "قوات سوريا الديمقراطية" ضمن مؤسسات الدولة السورية، والتأكيد على وحدة الأراضي السورية ورفض مشاريع التقسيم.
وجاء الاتفاق بناءً على اجتماع جرى بين الرئيس أحمد الشرع ومظلوم عبدي، ووقع عبدي والرئيس أحمد الشرع اتفاقا تضمّن بنودا عدّة على رأسها دمج المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة للإدارة الذاتية الكردية في المؤسسات الوطنية بحلول نهاية العام، بما يشمل نقل السيطرة على معابر حدودية ومطار وحقول للنفط والغاز إلى دمشق. لكن التنفيذ بطيء وسط اتهامات متبادلة.
