ترامب يعلن أسماء أعضاء مجلس السلام بغزة مطلع 2026

المدن - عرب وعالمالخميس 2025/12/11
Image-1765444271
Getty
حجم الخط
مشاركة عبر

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إنه من المتوقع أن يُعلَن مطلع العام المقبل، عن أسماء قادة العالم الذين سيشاركون في مجلس السلام في غزة. 

وأوضح ترامب للصحافيين خلال فعالية اقتصادية في قاعة روزفلت بالبيت الأبيض، أن عدداً من القادة "يرغبون في الانضمام" إلى المجلس، الذي أُنشئ بموجب خطة غزة التي جرى التوصل بموجبها إلى اتفاق وقف إطلاق نار هش في القطاع الفلسطيني.

 

ملوك ورؤساء

وأضاف ترامب أن "الملوك والرؤساء ورؤساء الوزراء، جميعهم يريدون أن يكونوا في مجلس السلام"، وأنه من المتوقع الإعلان عنه في العام الجديد. وتابع: "سيكون أحد أكثر المجالس أسطورية على الإطلاق. فالجميع يريدون أن يكونوا أعضاء فيه".

واعتمد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 17 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، قراراً أجاز تشكيل مجلس للسلام، وأن تنشئ الدول التي تعمل معه قوة دولية مؤقتة لتحقيق الاستقرار في غزة. ووصف القرار، الذي صاغته الولايات المتحدة، مجلس السلام بأنه إدارة انتقالية "ستضع إطار العمل وتنسق تمويل إعادة إعمار غزة"، بما يتماشى مع خطة ترامب بشأن غزة المكونة من 20 نقطة. 

وجاء في القرار أن مجلس السلام سيعمل "إلى أن يحين الوقت الذي تستكمل فيه السلطة الفلسطينية برنامجها الإصلاحي بشكل مرض... وتستطيع استعادة السيطرة على غزة بشكل آمن وفعال".

في المقابل، نقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤول إسرائيلي، أن محادثات المرحلة الثانية من اتفاق غزة لن تبدأ قبل عودة رفات آخر رهينة.

وأمس الأربعاء، حذّر رئيس حركة حماس في الخارج خالد مشعل من الطروحات المتعلقة بـ"مجلس السلام"، معتبراً أن ذلك "شكل من أشكال الوصاية" ويذكّر بـ"الانتداب البريطاني". وقال إن العودة إلى صيغة الوصاية "غير مقبولة"، مؤكداً أن الفلسطينيين "يريدون أن يحكموا أنفسهم".

 

خروقات إسرائيل مستمرة

وصباح اليوم الخميس، أفادت طواقم الإسعاف والطوارئ بوقوع إصابات نتيجة قصف مدفعي نفذته القوات الإسرائيلية، خارج مناطق سيطرتها في مخيم جباليا شمال قطاع غزة.

وقد توجهت الفرق إلى موقع القصف لتقديم الإسعافات الأولية ونقل المصابين إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج، وسط توتر وقلق بين السكان المحليين نتيجة استمرار الهجمات.

ولم تلتزم إسرائيلي بوقف إطلاق النار والبروتوكول الإنساني في غزة، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 386 شخصاً، منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ قبل 62 يوماً، مع استمرار الغارات والقصف المدفعي التي تتسبب بسقوط شهداء وجرحى يومياً.

 

الوضع الإنساني

يأتي ذلك وسط استمرار الأزمة الإنسانية التي تفاقمت بفعل المنخفض الجوي الأخير، ما زاد معاناة النازحين الذين يعيشون في خيام مهترئة.

وأكد المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل، أنهم تلقوا أكثر من ألفين و500 مناشدة من نازحين غمرت مياه الأمطار خيامهم، في حين حذرت وكالة "الأونروا" من أن الأمطار تزيد الوضع المعيشي هشاشة وخطورة.

كما أوضح المكتب الإعلامي الحكومي، في بيان اليوم، أن التصريحات التي أدلى بها السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز، بشأن دخول "600 شاحنة يومياً" إلى قطاع غزة تُعد مضللة وغير متوافقة مع الواقع الميداني والإنساني الموثق.

وأشار البيان إلى أن جميع البيانات الميدانية تؤكد وجود منهجية واضحة في عرقلة إدخال المساعدات إلى القطاع. فخلال الـ62 يوماً الما   ضية، لم يدخل غزة سوى 14 ألفاً و534 شاحنة من أصل 37 ألفاً و200 شاحنة كان من المفترض دخولها وفق الاتفاق، ما يدل على أن الاحتلال لا يكتفي بتقليص الكميات بشكل جسيم، بل يعتمد سياسة خنق اقتصادي ممنهج.

وأكد المكتب الإعلامي أن الاحتلال يتحكم بشكل كامل في طبيعة البضائع المسموح إدخالها، حيث يسمح فقط بالسلع منخفضة القيمة الغذائية، بينما يمنع عشرات الأصناف الحيوية الضرورية لسكان القطاع.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث