إسرائيل ترفض مقترح حماس: نزع سلاح الحركة وليس تجميده

المدن - عرب وعالمالخميس 2025/12/11
Image-1764103924
Getty
حجم الخط
مشاركة عبر

نقلت وكالة "فرانس برس" عن مسؤول إسرائيلي، اليوم الخميس، أن سلاح حماس سيُنزع وفق اتفاق الهدنة الذي أبرم بوساطة أميركية، وذلك غداة اقتراح الحركة "تجميده" مقابل هدنة طويلة الأمد.

ودخلت الهدنة حيز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، لتوقف حرباً استمرت عامين واندلعت بعد هجوم مباغت نفذته حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وأمس الأربعاء، اقترح رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" في الخارج خالد مشعل، في مقابلة تلفزيونية عدم استخدام السلاح مقابل هدنة طويلة الأمد مع إسرائيل.

وقال: "فكرة نزع السلاح كلياً فكرة مرفوضة بالنسبة للمقاومة، وتطرح فكرة تجميده أو الاحتفاظ به، أو بمعنى آخر المقاومة الفلسطينية تطرح مقاربات تحقق الضمانات لعدم وجود تصعيد عسكري من غزة مع الاحتلال الإسرائيلي".

وأضاف مشعل "نريد تكوين صورة تتعلق بهذا الموضوع فيها ضمانات ألا تعود حرب الاحتلال الإسرائيلي على غزة. نستطيع فعل ذلك، فيمكن أن يحفظ هذا السلاح ولا يستعمل ولا يستعرض به. في الوقت ذاته، عرضنا فكرة الهدنة الطويلة المدى بحيث تشكل ضمانة حقيقية".

 

إسرائيل لا تريد "حماس"

لكن المسؤول الإسرائيلي، شدد اليوم الخميس، على أنه "لن يكون هناك أي مستقبل لحماس في إطار الخطة المكوّنة من 20 نقطة، سيُنزع سلاح" الحركة. وأضاف المسؤول الإسرائيلي "ستكون غزة منزوعة السلاح".

وكان نتنياهو قد صرّح الأحد قائلاً إن الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، بات "قريباً جداً"، مشيراً إلى أنه سيكون "أكثر صعوبة". وقال نتنياهو: "لدينا مرحلة ثانية، لا تقل صعوبة، وتتضمن نزع سلاح حماس وإخلاء غزة من السلاح".

وشهدت المرحلة الأولى من الاتفاق إطلاق سراح 47 رهينة من أصل 48، بينهم 20 أحياء. كما أفرجت إسرائيل عن عدة مئات من الأسرى الفلسطينيين في سجونها.

وتنصّ المرحلة الثانية على انسحاب إسرائيل من مواقعها الحالية في غزة وتولّي سلطة انتقالية الحكم في القطاع مع انتشار قوّة استقرار دولية.

وينبغي وفق الخطة أن تبدأ المرحلة التالية بعد إعادة جميع الرهائن الأحياء ورفات المتوفين منهم.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث