مشعل: حماس تطرح "تجميد" سلاحها مقابل هدنة طويلة الأمد

المدن - عرب وعالمالأربعاء 2025/12/10
IMG-20211217-WA0177.jpg
مشعل: "نزع السلاح عند الفلسطيني يعني نزع الروح" (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" في الخارج خالد مشعل، في مقابلة مع قناة "الجزيرة"، اليوم الأربعاء، أن حركته تطرح عدم استخدام سلاحها مقابل هدنة طويلة الأمد مع إسرائيل.

كما أعلن أن الحركة تقبل بنشر قوات دولية على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل لا داخل القطاع الفلسطيني.

 

"نزع الروح"

وقال مشعل خلال المقابلة التي أجريت معه في الدوحة تعليقاً على مسألة نزع سلاح الحركة في قطاع غزة: "نريد تكوين صورة تتعلق بهذا الموضوع فيها ضمانات ألا تعود حرب الاحتلال الإسرائيلي على غزة. نستطيع فعل ذلك، فيمكن أن يحفظ هذا السلاح ولا يستعمل ولا يستعرض به. في الوقت ذاته، عرضنا فكرة الهدنة الطويلة المدى بحيث تشكل ضمانة حقيقية".

واعتبر أن "نزع السلاح عند الفلسطيني يعني نزع الروح"، مضيفاً "تعالوا نحقق الغاية بطريقة أخرى".

وأشار الى أن هذه هي "الفلسفة اللي يتمّ النقاش فيها مع الوسطاء"، معتبراً أن "العقل الأميركي البراغماتي" يمكن أن يوافق عليها.

وعن قوة الاستقرار الدولية التي تنص عليها خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب والتي أيدها قرار صادر عن مجلس الأمن الدولي، قال مشعل: "فلسفة قوة الاستقرار نتعامل معها من مدخل واحد لا ثانية له، هو أن تكون موجودة على الحدود لتضمن عدم وجود اشتباكات، فهي فعلاً وظيفتها أن تحفظ السلام".

وأضاف "أما وجود قوات دولية داخل غزة، هذا في الثقافة والوجدان الفلسطيني يعني قوة احتلال".

 

الخطر يأتي من إسرائيل

وقال إن الوسطاء الذين ساهموا في التوصل إلى وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر، وسمّى منهم قطر ومصر وتركيا والدول العربية والإسلامية، "يستطيعون أن يضمنوا غزة وأن يضمنوا حماس وقوى المقاومة، بحيث لا يأتي من داخل غزة أي تصعيد عسكري ضد إسرائيل".

إلا أنه اعتبر أن "الخطر" يأتي من إسرائيل.

ونصّت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تمّ التوصل اليه بعد سنتين من حرب مدمّرة، على وقف الأعمال القتالية بين "حماس" وإسرائيل، وتبادل الرهائن الذين كانوا محتجزين في قطاع غزة ومعتقلين فلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من المناطق المأهولة في القطاع، وتكثيف دخول المساعدات.

ولا تزال إسرائيل تنتظر تسلّم جثة الرهينة الأخير التي يجري البحث عنها في غزة.

ويفترض بعد ذلك أن يبدأ النقاش في المرحلة الثانية من الاتفاق التي تنصّ على نزع سلاح "حماس"، وتشكيل قوة استقرار دولية لمراقبة وقف إطلاق النار، وتشكيل لجنة تكنوقراط تعنى بتسيير الشؤون اليومية للقطاع. كل ذلك بإشراف "مجلس سلام" يفترض أن يترأسه دونالد ترامب.

 

مجلس السلام

والأربعاء، قال الرئيس الأميركي إنه من المتوقع أن يُعلَن مطلع العام المقبل عن أسماء قادة العالم الذين سيشاركون في مجلس السلام في غزة.

وأوضح ترامب للصحفيين خلال فعالية اقتصادية في قاعة روزفلت بالبيت الأبيض أن عدداً من القادة يرغبون في الانضمام إلى المجلس، الذي أُنشئ بموجب خطة غزة.

وقال ترامب: "الملوك والرؤساء ورؤساء الوزراء - جميعهم يريدون أن يكونوا في مجلس السلام" وإن من المتوقع الإعلان عنه في العام الجديد.

وأضاف "سيكون أحد أكثر المجالس أسطورية على الإطلاق. فالجميع يريدون أن يكونوا أعضاء فيه".

واعتمد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قرارا في 17 نوفمبر تشرين الثاني أجاز تشكيل مجلس للسلام وأن تنشيء الدول التي تعمل معه قوة دولية مؤقتة لتحقيق الاستقرار في غزة.

ووصف القرار، الذي صاغته الولايات المتحدة، مجلس السلام بأنه إدارة انتقالية "ستضع إطار العمل وتنسق تمويل إعادة إعمار غزة" بما يتماشى مع خطة ترامب للسلام المكونة من 20 نقطة.

وجاء في القرار أن مجلس السلام سيعمل "إلى أن يحين الوقت الذي تستكمل فيه السلطة الفلسطينية برنامجها الإصلاحي بشكل مرض... وتستطيع استعادة السيطرة على غزة بشكل آمن وفعال".

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث