ألقى الأمن السوري القبض على العميد فايق أيوب مياسة، أحد أبرز رجالات نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، الذين اقترحوا استخدام البراميل المتفجّرة ضد المدنيين في سوريا.
عملية نوعية
ونقلت وكالة "سانا" عن مصدر أمني قي قيادة الأمن الداخلي في اللاذقية، قوله إن مياسة كان أحد كبار مجرمي الحرب" في جيش النظام المخلوع، وأنه كان "عضواً في اللجنة العسكرية التي اقترحت استخدام البراميل المتفجرة في بداية الثورة ضد الشعب السوري الأعزل".
ووفق التلفزيون السوري الرسمي، فإن القبض على مياسة جرى من خلال عملية نوعية نفّتها قوى الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية.
فكرة البراميل المتفجرة
وتُنسب فكرة استخدام البراميل المتفجرة إلى مدير إدارة المخابرات الجوية السابق اللواء جميل حسن، في صيف 2112. والحسن مُدرج على قوائم العقوبات الدولية بسبب تورطه المباشر بجرائم حرب ضد السوريين وإبادة جماعية.
وتُشير المعلومات إلى أن مياسة كان أحد المقربين جداً من الحسن، والذي ما زال مكان تواجده مجهولاً بعد سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.
وقبل نحو عام، دعت الولايات المتحدة عبر برقية صادرة عن "الانتربول"، السلطات اللبنانية إلى توقيف الحسن إذا كان موجوداً على الأراضي اللبنانية، والقبض عليه في حال دخوله لبنان وتسليمه إلى الولايات المتحدة.
وتتهم البرقيّة الأميركية، الحسن بـ"ارتكاب جرائم حرب وجرائم إبادة جماعية، وتحمّله المسؤولية المباشرة عن إلقاء آلاف الأطنان من البراميل المتفجّرة على الشعب السوري، وقتل آلاف المدنيين الأبرياء بمساعدة مسؤولين عسكريين وأمنيين يجري جمع معلومات حولهم"
وتقوم فكرة البراميل المتفجرة على حشو عبوات اسطوانية الشكل بمواد متفجرة وقطع معدنية، ومن ثم إلقائها عشوائياً بواسطة المروحيات على المدن الثائرة على حكم الأسد، في طريقة لتخفيض تكلفة آلة حرب النظام المخلوع ضد السوريين، وإيقاع أكبر قدر ممكن من الدمار والقتلى.
وفي تقريرها الأخير الصادر بذكرى سقوط النظام المخلوع، وثّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان استخدام قوات النظام المخلوع 81 الفاً و954 برميلاً متفجراً ضد السوريين خلال سنوات الثورة.
