سقط جرحى فلسطينيون في هجوم جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي يواصل اعتداءاته على مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة، وذلك بالتزامن مع تصعيد المستوطنين لاعتداءاتهم على الفلسطينيين وأراضيهم.
وأصيب شخصان أحدهما فتى، بالرصاص الحيّ، خلال اقتحام قوّات الاحتلال مخيّم الأمعري جنوب رام الله، في الضفة الغربية، اليوم الثلاثاء.
وقالت جمعية الهلال الأحمر، في بيان مقتضب، إن طواقمها تعاملت مع إصابتين إحداهما لفتى يبلغ من العمر 13 عاماً، وأخرى لشاب بالرصاص الحيّ في الفخذ، خلال عملية اقتحام المخيم، مشيرة إلى أنه جرى نقلهما إلى المستشفى.
واقتحمت قوات خاصة تابعة لجيش الاحتلال المخيّم، وانتشرت في أزقته، وداهمت عدداً من منازل الأهالي؛ كما اعتلت قوات الاحتلال أسطح منازل في المخيم.
اعتقال 40 فلسطينياً.. واستجوابات ميدانية
كما شنّت قوات الاحتلال منذ مساء أمس الاثنين وفجر اليوم، حملة اعتقالات واسعة، طاولت 40 شخصاً على الأقلّ من الضّفة والقدس.
وأفاد نادي الأسير بأن عمليات الاعتقال تركزت في محافظات الخليل، ونابلس، وبيت لحم، فيما توزّعت بقيتها على رام الله، وجنين، وسلفيت، وقلقيلية.
وإلى جانب ذلك، نفّذت قوات الاحتلال عمليات تحقيق ميدانيّ في عدة بلدات، واحتجزت عشرات الشبان.
وفي بلدة الخضر، داهمت قوات الاحتلال عدداً من المنازل، وفتشتها، واعتقلت ستة فلسطينيين، كما اعتقلت فلسطينيين في قرية كيسان وآخر في قرية المراح، وأخضعتهم للاستجواب.
هجمات إرهابية للمستوطنين
وتزامناً مع الاقتحامات والمداهمات، شنّ مستوطنون هجمات إرهابية في مناطق متفرّقة من الضفة الغربيّة، شملت إحراق ومهاجمة منازل في مسافر يطا، جنوب الخليل، وأشعلوا النار بمركبة وجرّار زراعي، وخطّوا شعارات عنصرية على جدران عدد من المنازل.
وقال الناشط ضد الاستيطان أسامة مخامرة، إن مستوطنين مدجّجين بالسلاح من مستوطنة "سوسيا" المقامة على أراضي الأهالي جنوب الخليل، هاجموا منازل المواطنين في المنطقة المصنفة (ب)، وتحديداً في تجمّع واد الرخيم غرب سوسيا، وألقوا الحجارة والزجاجات الحارقة باتجاه المساكن، ما أدى لاشتعال النار بمركبة وجرار زراعي.
كما هاجم مستوطن مسلح المزارعين في منطقة حوارة بمسافر يطا، محاولاً الاعتداء عليهم وطردهم من أراضيهم، ومنعهم من حراثتها وفلاحتها.
وأحرق مستوطنون منزلاً ومركبتين في محافظة بيت لحم، فيما اعتقلت قوات الاحتلال، ثمانية أشخاص واحتجزت 24 آخرين.
وهاجم مستوطنون مركبات الأهالي على جسر بلدة عطارة، شمال رام الله. وأفادت مصادر محلية، بأن عدداً من المستوطنين هاجموا مركبات الأهالي بالحجارة، ومنعوها من المرور، وأغلقوا الطريق الواصل بين بلدة عطارة ومدينة رام الله.
