نفى رئيس الوزراء ووزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الاتهامات الموجهة للدوحة بتمويل حركة "حماس"، قائلاً إن تلك المزاعم "لا أساس لها، وهي مجرد اتهامات". وشدد على أن "دعمنا كان يذهب إلى السكان في غزة وليس إلى حركة حماس".
بطلب من واشنطن
وقال رئيس الوزراء القطري إن "علاقتنا مع حماس بدأت قبل 13 عاما بطلب من الولايات المتحدة"، لافتاً الى "اننا تلقينا انتقادات وتعرضنا لهجمات بسبب استضافتنا لحركة حماس".
وأشار الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الى أن "تواصلنا مع حماس أدى إلى وقف إطلاق النار والإفراج عن الأسرى". وشدد على أن "السلام في المنطقة لا يمكن أن يتحقق دون انخراط جميع الأطراف".
وقال: "حين يتعرض الوسيط للقصف من أحد أطراف النزاع فهذا أمر لا أخلاقي وغير مفهوم".
ولفت الى أن الرئيس الاميركي دونالد ترامب "أجرى اتصالا مع إسرائيل بعد الهجوم علينا وعبر عن استيائه الشديد". وقال: "الرئيس ترامب كان واضحاً منذ لحظة الهجوم على قطر وطلب من أحد مستشاريه التواصل معنا". ولفت الى أن "الضربة الإسرائيلية للدوحة حصلت بينما كنا نعمل على إقناع حماس باتفاق وقف النار".
وأكد موقف قطر الثابت بأنها تطالب دوماً بحل النزاعات عبر السبل الدبلوماسية.
وفي ملف إعمار غزة، قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري: "إسرائيل لديها مسؤولية في إعمار ما دمرته في غزة"، وشدد على أنه "للشعب الفلسطيني الحق في العيش بغزة ولا يحق لأحد إجباره على المغادرة".
