قام وفد من بعثة الأمم المتحدة لمراقبة اتفاق فض الاشتباك (أندوف)، بجولة في قرية بيت جن في ريف دمشق الغربي، وذلك للمرة الثالثة منذ العملية الإسرائيلية الأخيرة في القرية القريبة من الجولان السوري المحتل.
مقابلات مع السكان
وقال مراسل "المدن" في سوريا نور الحسن، إن الوفد قام بجولة ميدانية للاطلاع على خروقات الجيش الإسرائيلي في القرية، والاطلاع على الأضرار بعد العملية الإسرائيلية الأخيرة، مضيفاً أن الوفد قابل بعض الأهالي واستمع إلى شهاداتهم.
وأوضح المراسل أن الجولة هي الثالثة من نوعها لبعثة الأمم المتحدة إلى القرية، منذ العملية العسكرية الإسرائيلية، والتي راح ضحيتها 13 شهيداً ونحو 20 جريحاً، مشيراً إلى أن جيش الاحتلال أطلق سراح معتقل كان قد اعتقله خلال عملية عسكرية في القرية قبل 7 أشهر.
وفد مجلس الأمن
والخميس الماضي، أجرى وفد من الأمم المتحدة يمثّل الدول الـ15 في مجلس الأمن، جولة في بيت جن، للاطلاع على واقع القرية.
وفي 28 تشرين الثاني/نوفمبر، نفّذ جيش الاحتلال الإسرائيلية عملية توغل عسكرية داخل قرية بيت جن، واعتقل 3 أشخاص، زاعماً أنهم ينتمون إلى "الجماعة الإسلامية"، قبل أن يتعرض إلى إطلاق نار من قبل شبان في القرية لتندلع اشتباكات بين الطرفين، ويرد جيش الاحتلال بقصف عشوائي استهداف الأحياء السكنية، ما أدى إلى استشهاد 13 شخصاً.
وأعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة ضابطين ومقاتل احتياط بجروح خطيرة، مضيفاً أن مقاتلاً احتياطياً آخر أصيب بجروح متوسطة، بينما أصيب ضابط ومقاتل احتياط بجروح طفيفة. وزعم الجيش الإسرائيلي اكتمال العملية قائلاً: "جميع المطلوبين اعتُقلوا، وتم القضاء على عدد من (العناصر)".
ودانت عدة دول عربية العملية والانتهاكات الإسرائيلية للأراضي السورية، فيما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إسرائيل من عرقلة تطور سوريا قائلاً: "من المهم جداً أن تحافظ إسرائيل على حوار قوي وحقيقي مع سوريا، وألا يحدث أي شيء من شأنه أن يعرقل تطور سوريا إلى دولة مزدهرة".
