أكد رئيس حركة "حماس" في الخارج خالد مشعل، وجوب إنقاذ الضفة الغربية من التهويد والاستيطان والتهجير "والوقوف إلى جانب شعبنا".
وقال: "يجب حماية مشروع المقاومة وسلاحها والعمل على تحرير الأسرى والمعتقلين في سجون العدو"، مشدداً على أنه "لا انتصار من دون وحدة أو شراكة وهذه دعوة للجميع ألا يحتكر القرار".
وأضاف: "يجب رفض كل أشكال التطبيع والعلاقة مع الكيان الإسرائيلي المجرم"، معبراً عن "رفض كل أشكال الوصاية على غزة"، قائلاً: "الفلسطيني هو من يحكم نفسه".
وقال: "البلطجة الإسرائيلية تريد أن تخضع المنطقة لأجندتها وهذا خطر حقيقي".
وأشار مشعل إلى أن "المصير الذي لقيه العميل ياسر أبو شباب هو المصير الحتمي لكل من خان شعبه ووطنه".
اعتقال أربعة فلسطينيين
وفي سياق اعتداءاتها المستمرة على الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم السبت، أربعة فلسطينيين من قرية النبي صالح، شمال غرب رام الله.
ووفقاً لمصادر محلية، اقتحمت قوات الاحتلال اقتحمت القرية، واعتقلت كلاً من: بلال عبد السلام تميمي، ومنال عبد الحفيظ تميمي، وسامر بلال تميمي، وعلاء محمد تميمي، وذلك عقب دهم منازلهم وتفتيشها.
وقالت المصادر نفسها، إن قوات الاحتلال احتجزت الشاب وسام إياد، وزوجته دينا أبو مريم لساعات، قبل أن تطلق سراحهما.
اختناق رضيع
على صعيد آخر، أصيب رضيع فلسطيني بالاختناق، مساء الجمعة، إثر استنشاق غاز مسيل للدموع أطلقه جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحام قرية مادما، جنوب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وذكر الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، أن "طواقمه تعاملت مع إصابة رضيع، يبلغ من العمر 20 يوماً، اختنق بالغاز المسيل للدموع، خلال اقتحام الاحتلال قرية مادما، جنوب نابلس، وتم نقله للمستشفى"، من دون ذكر المزيد من التفاصيل حول وضع الرضيع.
وافادت تقارير بأن الجيش الإسرائيلي اقتحم القرية، وانتشر جنوده في حاراتها، وأطلقوا قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع تجاه المنازل.
عملية "خمسة أحجار"
وكان جيش الاحتلال أعلن أمس الجمعة، استكمال عمليّة "خمسة أحجار" شمالي الضفة الغربية المحتلة، والتي شملت اعتقال عشرات الأهالي.
وقال جيش الاحتلال في بيان، إن "قوات الجيش الإسرائيلي، بما في ذلك الكوماندوز ولواء منشيه ولواء السامرة (الضفة الغربية) وسلاح الجوّ؛ استكملت إلى جانب قوات الشاباك وحرس الحدود، عملية ’خمسة أحجار’ لإحباط الإرهاب في شمال السامرة (الضفة الغربية المحتلة)، خلال الأسبوعين الماضيين".
وأضاف أنه "في إطار العملية، قضت القوات على ستة (من الأهالي)، واعتقلت عشرات المطلوبين، واستجوبت عشرات المشتبه بهم".
وزعم جيش الاحتلال أن "العملية كانت تهدف إلى الحفاظ على حرية عمل الجيش الإسرائيلي، ومنع ترسيخ الإرهاب في المنطقة"، على حدّ وصفه.
ووفق البيان نفسه، "تم تسليم المطلوبين الذين تم اعتقالهم، والأسلحة المصادرة إلى شرطة المنطقة، وجهاز الأمن العام (الشاباك)".
