غزال يدعو لمقاطعة احتفالات سقوط الأسد: "نظام أشدُّ ظلماً"

المدن - عرب وعالمالسبت 2025/12/06
Image-1765043124
بين الاحتفالات والقمع: رجل دين علوي يرفع الصوت ضد النظام الجديد (انترنت)
حجم الخط
مشاركة عبر

دعا رجل الدين السوري العلوي غزال غزال، أبناء طائفته إلى مقاطعة الاحتفالات بمرور عام على سقوط الحكم السابق اعتباراً من 8 كانون الأول/ديسمبر، رفضاً لما وصفه بأنه "ظلم جديد" يتعرض له العلويون بعد إطاحة الرئيس المخلوع  بشار الأسد في مثل هذا التاريخ من العام 2024.

وبدأت مناطق سورية عدة بإحياء الذكرى السنوية الأولى لسقوط نظام المخلوع بشار الأسد، في احتفالات تُوجت العام الماضي بدخول المعارضة العاصمة دمشق، منذ أواخر تشرين الثاني/نوفمبر.

كما شهدت اللاذقية ومدن أخرى، بينها طرطوس وحمص وريف حماة الغربي، خلال الأيام الماضية تظاهرات احتفالية بمناسبة مرور عام على سقوط النظام، شارك فيها آلاف المدنيين، وسط عروض فنية وشعارات تُمجد "نهاية الحقبة الأسدية". وتُعد هذه الاحتفالات انعكاساً لتبدل المزاج المحلي بعد أربعة عقود من القبضة الأمنية وإرث الحرب.

 

"نظام أشد ظلماً"

وقال غزال، الذي يرأس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر، في بيان نُشر على صفحة المجلس في "فايسبوك"، إن السلطات الحالية "تحت شعار الحرية تريد الاحتفال بالإكراه باستبدال نظام ظالم بنظام أشد ظلماً". وأضاف: "اعتقلوا وقتلوا وذبحوا وخطفوا وحرقوا… والآن يهددون لقمة العيش، ويجبروننا قسراً على المشاركة باحتفالات بُنيت على دمائنا وآلامنا وأوجاعنا… وتكميم أفواهنا".

وأعلن غزال أن الرد سيكون "سلمياً وواضحاً"، عبر إضراب عام وشامل لمدة خمسة أيام تبدأ في الثامن من الشهر الجاري وتمتد حتى 12 منه، مع التزام البقاء في المنازل، وذلك "رفضاً لتمكين ظلم جديد أشد بطشاً وأكثر استبداداً وإقصاء وقسوة".

 

احتجاجات واحتفالات متعارضة

وخاطب غزال أبناء طائفته بالقول: "سنواجه اعتداءهم برد جماعي سلمي واضح يقيّدهم ويُذَكرهم بقوة إرادتنا التي لا تُقهر".

وكانت التظاهرات قد خرجت الشهر الماضي في مدينة اللاذقية ومناطق أخرى ذات غالبية علوية احتجاجاً على الاعتداءات المتكررة ضدهم، في أكبر موجة احتجاج تشهدها هذه المناطق منذ سقوط الأسد، استجابة لدعوات نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي من قبل المجلس الإسلامي العلوي الأعلى.

وتزامنت تلك التظاهرات الاحتجاجية مع مظاهر احتفال واسعة في مدن مختلطة أو خاضعة للمعارضة، حيث بدت البلاد منقسمة بين من يحتفل بمرور عام على إسقاط النظام السابق، ومن يعتبر أن مرحلة ما بعد الأسد حملت "ظلماً جديداً" لا يقل قسوة.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث