أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضرورة أن تحافظ إسرائيل على حوار قوي مع سوريا، لافتاً إلى أن إنهاء العقوبات يساعد الحكومة السورية كثيراً.
فرصة تاريخية
وقال ترامب في منشور على منصة "تروث سوشال"، إن الولايات المتحدة تفعل ما بوسعها من أجل ضمان أن تواصل الحكومة السورية العمل على بناء بلد مزدهر، مؤكداً أن بلاده راضية عن النتائج التي تحققت في سوريا.
وأضاف أن إنهاء العقوبات القاسية أحد الأشياء المهمة التي ساعدت الحكومة السورية كثيراً، وأن الشعب السوري والقيادة السورية قدّروا أهمية هذه الخطوة من قبل الولايات المتحدة.
وفيما أكد الرئيس الأميركي على ضرورة حفاظ إسرائيل على حوار قوي مع سوريا، قال ترامب إن الرئيس السوري أحمد الشرع يبذل جهوداً حثيثة لضمان تحقيق نتائج إيجابية ولبناء علاقة طويلة ومزدهرة بين سوريا وإسرائيل.
وشدد على وجود فرصة تاريخية الآن كي تتمتع سوريا وإسرائيل بعلاقة طويلة الأمد، مؤكداً على ضرورة أن يحدث شيء يتعارض مع بناء الدولة السورية المزدهرة.
واعتبر الرئيس الأميركي أن النجاح الذي تحقق في سوريا، يُسهم في السلام بالشرق الأوسط.
وقال موقع "أكسيوس" إن تصريحات ترامب بشأن سوريا تأتي بعد حادثة قرية بيت جن الأخيرة في ريف دمشق الغربي، مضيفاً أن الأميركيين يعتقدون أن سلوك إسرائيل يضر بجهودهم الرامية إلى اتفاق أمني.
باراك في دمشق
وتأتي تصريحات الرئيس ترامب بالتزامن مع زيارة يجريها المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك، التقى خلالها الشرع في قصر الشعب في العاصمة دمشق.
وقالت الوكالة السورية للأنباء (سانا)، إن اللقاء بين الشرع وباراك "بحث المستجدات الأخيرة في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك، وذلك بحضور وزير الخارجية والمغتربين، أسعد حسن الشيباني".
ويأتي تحرك باراك بعد أيام على عملية أمنية نفّذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في قرية بيت جن في ريف دمشق الغربي، بهدف اعتقال مطلوبين ينتمون إلى "جماعات إسلامية" على حد زعمه.
إلا أن قوة الاحتلال تعرضت لمقاومة من قبل شبّان القرية، حيث دارات اشتباكات بين الجانبين أسفرت عن إصابة عدد من جنود الاحتلال بينها إصابتان خطيرتان، قبل أن يبدأ جيش الاحتلال بقصف القرية ما أسفر عن سقوط 13 شخصاً وإصابة أكثر من 20 آخرين بينهم نساء وأطفال.
وإلى جانب التوتر الذي سبّبه التوغل والقصف الإسرائيلي بين تل أبيب ودمشق، لاقى الاعتداء الإسرائيلي أدانات واسعة من دول عربية وأجنبية.
