الشيباني: لموقف عربي ودولي يردع الاعتداءات الإسرائيلية

المدن - عرب وعالمالسبت 2025/11/29
Image-1764421584
وزير الخارجية الدنماركي: من الأفضل أن تكون هناك علاقات جيدة بين سوريا وإسرائيل(سانا)
حجم الخط
مشاركة عبر

دعا وزير الخارجية السورية أسعد الشيباني الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى اتخاذ موقف حازم لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا، مؤكداً حرص بلاده على منع أي تصعيد إقليمي.
جاء ذلك في مؤتمر صحافي مشترك عقده الشيباني مع نظيره الدنماركي لارس لوك راسموسن، في قصر تشرين بدمشق، عقب مباحث بين الجانبين.


سلوك عدواني
وقال الشيباني إن الاعتداء الإسرائيلي على بيت جن هو سلوك عدواني، وإن الاعتداءات الإسرائيلية على السيادة السورية انتهاك صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكد التزام دمشق باتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، وعدم الانجرار نحو صراعات أوسع، مشدداً على حرص الحكومة السورية على حماية الشعب السوري ومنع أي تصعيد إقليمي.
ولفت الشيباني إلى أن الدنمارك عبّرت عن إدانتها للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة وآخرها على منطقة بيت جن بريف دمشق، والتي تهدد السلم والأمن الإقليمي والاستقرار في المنطقة.
وأكد وجود تدخلات خارجية وراء أحداث الساحل والسويداء، مشدداً على أن الحكومة السورية قامت بواجبها على نحوٍ قانوني ومهني، وستحاسب المتورطين في الانتهاكات خلال هذه الأحداث "أياً كانوا". ووصف ما حدث بـِ "المأساة" مؤكداً أن الحكومة تعمل على ترميم المجتمع السوري وإعادة بناء الثقة بين أبنائه لضمان السلم الأهلي.


التزام دنماركي 
وقال الشيباني إن سوريا استعادت سيادتها الوطنية بعد سقوط النظام البائد، وإن الدنمارك أصبحت شريكاً أساسياً لها، وهي ملتزمة بدعم سوريا "ونثمن مواقفها في مجلس الأمن الدولي، ودعمها لوحدة سوريا وقرارها الوطني".
وأضاف أن المباحثات بين سوريا والدنمارك تضمنت العلاقات المشتركة والتمثيل الدبلوماسي، لافتاً إلى أن سوريا الجديدة حريصة على عودة أبنائها من دون استثناء، وأبوابها مفتوحة للجميع.
وأوضح أن المباحثات مع نظيره الدنماركي، تضمنت مناقشة آلية معالجة القضايا العملية التي تسهل عودة السوريين في الدنمارك، كما تطرقت إلى إطلاق مجلس أعمال سوري- دنماركي يشرف على العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
وأكد أن سوريا ستشكل فرقاً مع الدنمارك لتسهيل عودة السوريين الموجودين فيها إلى وطنهم، مشيراً إلى أن الشعب السوري اضطر للجوء في دول العالم بسبب النظام البائد.
وقال الشيباني: " ناقشنا بإيجابية عالية استعادة التمثيل الدبلوماسي الكامل مع الدنمارك".


دعم سوريا الجديدة 
من جانبه، أكد راسموسن دعم الدنمارك لسوريا الجديدة في مسارها نحو مستقبل أكثر ازدهاراً وشمولية، مشدداً على حرص بلاده على بناء علاقات قوية مع دمشق.
ولفت إلى أن الدنمارك ستزيد مساعداتها إلى سوريا والتي وصلت إلى 100 مليون دولار سنوياً، مؤكداً ضرورة أن تكون سوريا جامعة لكل السوريين.
وقال الوزير الدنماركي إنه سيزور إسرائيل، غداً الأحد، لتأكيد ضرورة التوصل إلى حل دائم للأزمات في المنطقة، معتبراً أنه من الأفضل أن تكون هناك علاقات جيدة بين سوريا وإسرائيل.
وأعرب عن أمله في أن تُرفع جميع العقوبات عن سوريا في المستقبل القريب، لتكون للشركات الدنماركية فرصة للاستثمار فيها، لافتاً إلى أن الكثير من اللاجئين السوريين يودون العودة إلى بلادهم حين تتوفر الظروف المناسبة لذلك، "وشكلنا لجنة خاصة لدراسة بعض الحالات وسنناقشها مع الحكومة السورية".
وقال الوزير الدنماركي:" زرت سفارتنا في دمشق التي أُغلقت منذ العام 2012، ونأمل تعيين سفير في الوقت القريب".

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث