خرجت مظاهرات في مختلف المحافظات السورية، إحياءً للذكرى الأولى لمعركة "ردع العدوان"، التي بدأت في 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024، وانتهت بإسقاط نظام الأسد.
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع، دعا في كلمة مرئية بثّتها رئاسة الجمهورية عبر منصة "إكس"، السوريين إلى النزول للساحات "للتعبير عن فرحتهم بهذه المعركة العظيمة وإظهار اللحمة والوحدة الوطنية والحفاظ على سلامة التراب السوري".
تجمعات واسعة
وشهدت العاصمة دمشق تجمعات في سوق الحميدية عقب صلاة الجمعة، انطلاقاً من المسجد الأموي، إلى جانب مظاهرة في ساحة الأمويين.
وتجمع الأهالي في محافظة حمص في ساحة الساعة وسط المدينة، وشهدت بلدات المخرم الفوقاني والرستن والقصير وتلكلخ والمشرفة ومهين وتدمر والقريتين فعاليات مشابهة.
وخرجت مظاهرات في محافظة حلب، أبرزها في ساحة سعد الله الجابري، إضافة إلى تجمعات في بلدات نبل والسفيرة
وفي محافظة حماة، خرجت تجمعات في حيالين وقمحانة وكفرزيتا وفي ساحة العاصي بمدينة حماة، وقالت المحافظة إن المشاركين أكدوا "رفض أي مشاريع تهدف إلى تقسيم البلاد، والتشديد على وحدة الأراضي السورية".
وشهدت محافظة إدلب مظاهرات في ساحة السبع بحرات، بالإضافة إلى تجمعات في سلقين وجسر الشغور وأريحا ومعرة النعمان .
وفي محافظة درعا، تجمع الأهالي في ساحة 18 آذار، وسط حضور شعبي واسع.
معركة "ردع العدوان"
وتحلّ الذكرى الأولى لمعركة "ردع العدوان" التي استمرت 11 يوماً وأنهت حكم نظام الأسد الذي استمر لأكثر من 50 عاماً، بعد سنوات من الحرب التي قُتل فيها مئات الآلاف وهُجّر خلالها ملايين السوريين.
وبحسب روايات قادة ميدانيين بعد انتهاء العمليات، جاءت سرعة سقوط المدن والبلدات على نحوٍ فاجأ حتى المخططين للعملية، رغم سنوات التحضير التي سبقتها ومعارك الكرّ والفرّ بين فصائل المعارضة من جهة، وقوات النظام وحلفائه من جهة أخرى.
وانطلقت الرصاصة الأولى للمعركة من ريف حلب الغربي، في بلدتي عنجارة وقبتان الجبل، قبل أن تتوسع العمليات وصولًا إلى دمشق وسقوط النظام في 8 من كانون الأول 2024.
