الشرع يدعو السوريين للنزول للساحات بذكرى انطلاق ردع العدوان

المدن - عرب وعالمالخميس 2025/11/27
Image-1764280120
الشرع دعا السوريين إلى اظهار الوحدة واللحمة الوطنية (الرئاسة السورية)
حجم الخط
مشاركة عبر

دعا الرئيس السوري أحمد الشرع الشعب السوري للنزول إلى الساحات للاحتفال بذكرى انطلاق معركة "ردع العدوان" وإظهار الوحدة الوطنية ووحدة التراب السوري.
جاء ذلك خلال كلمة مسجلة للرئيس السوري، توجه خلالها بالمباركة للشعب السوري بمناسبة ذكرى انطلاق معركة "ردع العدوان" التي أسقطت نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد بعد 11 يوماً فقط من انطلاقها.


الشرع يؤكد على وحدة سوريا
وقال الشرع: "إيها الشعب السوري العظيم أبارك لكم اليوم ذكرى بدء معركة تحرير سوريا بأكملها معركة ردع العدوان التي عملت على اسقاط النظام المجرم بكامل أركانه".
ودعا الرئيس السوري الشعب السوري بجميع أطيافه ومكوناته للنزول إلى الساحات والميادين للاحتفال بذكرى انطلاق هذه المعركة، كما دعا السوريين إلى اظهار الوحدة واللحمة الوطنية وسلامة التراب السوري ووحدة أراضيه.
وختم الشرع كلمته بالتأكيد على وحدة سوريا وحريتها وازدهارها وقوتها من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها.


وفي مثل هذه الساعات قبل عام، انطلقت معركة "ردع العدوان" بتحالف فصائل قادتها هيئة تحرير الشام، من جيب صغير كان الوحيد المتبقي حينها للفصائل المعارضة في إدلب ومحيطها، قبل أن تبدأ حصون ودفاعات قوات النظام المخلوع بالسقوط بشكل دراماتيكي مع الساعات الأولى في ريف حلب الغربي، لتسقط بعدها بنحو 72 ساعة مدينة حلب، ثم مدينة حماة وحمص، قبل أن تنتهي المعركة بعد 11 يوماً بسيطرة تحالف الفصائل عى دمشق، ويفر بشار الأسد وكبار مسؤولي نظامه إلى جهات مختلفة، ويُعلن سقوط نظام الأسد بشكل رسمي.


434 قتيلاً في معركة التحرير 
من جانبه، توجه وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة، بالتهنئة إلى الشعب السوري بمناسبة ذكرى المعركة، لافتاً إلى 434 قتيلاً للفصائل سقطوا في سبيل معركة تحرير سوريا وإسقاط نظام الأسد.
وقال أبو قصرة في تغريدة على منصة "إكس": "في الذكرى الأولى لمعركة ردع العدوان، أتوجّه بتحية إجلال وامتنان إلى الأبطال الذين شاركوا في المعركة، وإلى المصابين الذين بذلوا دماءهم وأجسادهم في ميادين القتال، ثم إلى أهالي الشهداء الذين قدّموا فلذات أكبادهم في سبيل تحرير سوريا".
وأضاف" 434 شهيداً عسكرياً ارتقوا خلال أحد عشرَ يوماً من المعركة، لكلّ واحدٍ منهم قصة وبيت وأصحاب، ولكلّ واحدٍ منهم أم وأب وإخوةٌ ذاقوا مرارة الفقدان". 
 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث