قالت وسائل إعلام عبرية، إن 8 مستوطنين إسرائيليين اقتحموا السياج الحدودي بين إسرائيل وسوريا، وتسللوا إلى الأراضي السورية في نقطتين مختلفتين، بهدف إنشاء بؤرتين استيطانيتين هناك.
اقتحام الحدود بالقوة
وقال مراسل إذاعة الجيش الإسرائيلي، إن المستوطنين اقتحموا السياج الحدودي باستخدام منشار ووصلوا إلى قرية بئر عجم السورية الحدودية مع إسرائيل، في ريف القنيطرة، إلا أن الجيش الإسرائيلي تمكن من القبض عليهم بعد مطاردتهم. وأضاف أن مستوطنين آخرين اقتحموا الأراضي السورية في منطقة جبل الشيخ، فيما يعمل جيش الاحتلال على مطارتهم بهدف القبض عليهم.
وقال مصدر أمني إسرائيلي، إن المستوطنين اقتحموا الحدود بالقوة، وواجهوا القوات الإسرائيلية، مضيفاً أن جيش الاحتلال يعمل مطاردتهم وإعادتهم.
ووفق وسائل إعلام عبرية، فإن المستوطنين عبروا الحدود وأعلنوا أن هدفهم هو الاستيطان في منطقة "الباشان" داخل سوريا.
محاولات سابقة للاستيطان
وفي منتصف تشرين الأول/أكتوبر، قال وسائل إعلام عبرية إن الجيش الإسرائيلي أوقف محاولة استيطان جديدة نفذتها مجموعة "رواد الباشان" في هضبة الجولان السوري المحتلة، وذلك بعد نحو شهرين من فشل محاولة مماثلة.
وأوضحت أن ثلاث عائلات من الحركة، حاولت عبور الحدود خلال مسيرة شارك فيها المئات بالقرب من السياج الحدودي، قبل أن تتدخل قوات جيش الاحتلال وتمنعهم من التوغل داخل الأراضي السورية.
وقالت إحدى العائلات المشاركة في المحاولة، إن التحرك جاء "بناءً على اتفاق مع حركة حماس"، في إشارة إلى صفقة تبادل الأسرى الأخيرة. واتّهمت "رواد الباشان"، الحكومة الإسرائيلية بالتخلي عن سكان الشمال وتركهم في مواجهة "حزب الله" الذي يعيد تسليحه.
وأضافت الحركة الاستيطانية أن "إتمام الصفقة مع حماس يوجه رسالة لأعداء إسرائيل مفادها أنه يمكن الاستمرار والبقاء بعد ارتكاب مجازر واحتلال بلدات إسرائيلية".
وفي أب/أغسطس الماضي، حاولت حركة "رواد الباشان" إقامة بؤرة استيطانية داخل الأراضي السورية، بعد أن تمكنت عدة عائلات من عبور السياج الحدودي مقابل مستوطنة "ألون هبشان"، كما وضعت "حجر الأساس" لمستوطنة جديدة أطلقت عليها اسم "نفيه هبشان".
وزعم الجيش الإسرائيلي حينها أنه تدخل على الفور وأعاد المشاركين إلى داخل الأراضي المحتلة بواسطة وحدة من "الفرقة-210".
