"معاريف": الاتفاق الأمني مع سوريا يخدم مصالح إسرائيل

المدن - عرب وعالمالأربعاء 2025/11/26
Image-1763118974
معاريف: الاتفاق الأمني مع سوريا يخدم المصالح الإسرائيلية (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

وصفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية المسار السريع الذي يسير فيه الرئيس السوري أحمد الشرع بـ"المبهر"، مؤكدةً على ضرورة أن تأخذ إسرائيل بالاعتبار المكانة المفضلة التي يتلقاها الشرع من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.


زيارة الشرع للبيت الأبيض
وقالت الصحيفة العبرية إن زيارة الشرع إلى البيت الأبيض، كانت حدثاً تاريخياً في علاقات سوريا والولايات المتحدة، مضيفةً: "يبدو الأمل الوحيد الآن لاستقرار سوريا وضمان بقاء إيران خارج" سوريا.
وأضافت أن الأشهر الأخيرة شهدت تقدماً في منظومة العلاقات بين الدولتين بوتيرة مبهرة، موضحةً أن الغرفة التجارية السورية ومجلس الاعمال السوري– الأميركي الذي شُكّل أخيراً، يعملان بنشاط على الدفع بالأعمال الاقتصادية إلى الأمام.
وتابعت أن مندوبي كبرى شركات الطاقة زاروا سوريا، وشركة "ماستر كارد" عادت للعمل فيها، وكذلك شركة "فيزا كارد" في طريقها لذلك، كما أن شركتي "غوغل" و"ميتا" في اتصالات متقدمة مع السلطات السورية.
ولفتت الصحيفة إلى أن التعاون على المستوى الاستخباري قائم بين البلدين، حيث عملت دمشق ضد اهداف لـ"داعش" والمواقع حيث تم تخزين سلاح إيراني، مؤكدةً على ضرورة عدم الاستخفاف بذلك بعد إعلان الشرع عن انضمامه الى التحالف الدولي ضد "داعش".


تحديات ثقيلة 
واعتبرت "معاريف" أن مسألة العقوبات التي فُرضت على سوريا سابقاً، لم يتم تسويتها بسبب معارضة أعضاء من الكونغرس بمن فيهم جمهوريون، وهي لا تزال تشكل حجر عقبة هام لجذب استثمارات مكثفة الى سوريا، بينما وعد ترامب برفعها قبل نهاية السنة الحالية.
وأضافت أن الشرع يواجه في الميدان السوري، تحديات ثقيلة الوزن لتوسيع حكمه في الدولة، يكمن في قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، والتي تحظى بدعم أميركي وتريد الحفاظ على طابع حكم ذاتي، فيما لاتزال مسألة الدروز والعلويين والبدو على حالها في غرب وجنوب البلاد.
ووصفت المسار السريع الذي يسير فيه الشرع بـ"المبهر"، مشيرةً إلى أن التوقعات منه جدير أن تكون واقعية.  ولفتت إلى أن قسما كبيراً من خطواته خصوصاً تلك المتعلقة بالإجراءات ضد "داعش" والجهاديين، تثير معارضة في أوساط قسم ممن يحيطون به، كما أن هناك تحذيرات في واشنطن من محاولات لاغتيال للشرع.


مكانة الشرع لدى ترامب
وقالت الصحيفة إن إسرائيل ملزمة الأخذ بالاعتبار المكانة المفضلة التي يتلقاها الشرع من ترامب، إضافة إلى كونه مدعوم من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وأضافت أن "الائتمان من جانب ترامب ذو مغزى وجدير بإسرائيل أن ترتبط به"، وأن الاتفاق الأمني مع سوريا، هام للولايات المتحدة وللشرع ولإسرائيل أيضاً.
وذكرت أن الثقة المتزايدة بالنفس لدى الشرع ظهرت في تصريحاته تجاه إسرائيل ومطالباته حول الاتفاق، مؤكدةً أن اتفاقاً يرتب التزامات إسرائيل وسوريا وفق اتفاق فصل القوات لعام 1974 يخدم مصالح إسرائيلية، ومن الضروري توقيعه في أقرب وقت ممكن، فيما أشارت إلى أن الأوراق المتبقية في يد إسرائيل لا تزال تمنح مجال مناورة.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث