مخلوف عن تظاهرات الساحل: لا تكونوا كبش فداء مرة أخرى

المدن - عرب وعالمالأربعاء 2025/11/26
رامي مخلوف
مخلوف: لن نسمح للعلويين أن يكونوا وقوداً للمعركة بين "قسد" والحكومة السورية (إنترنت)
حجم الخط
مشاركة عبر

دعا رجل الأعمال السوري وابن خال رئيس النظام المخلوع بشار الأسد، الطائفة العلوية إلى عدم الانجرار وراء الطائفية والوقوع في فخ الفتنة، وانتظار ولادة إقليم الساحل في الأشهر الأولى من العام 2026.

 

عواقب وخيمة
وقال مخلوف على صفحته في "فايسبوك"، إن "من يعتقد أن حادثة حمص وما تلاها من حراك شعبي صدفة فهو واهم، لأنها الخطوات الأولى التي ستقودنا إلى عواقب وخيمة"، لافتاً إلى أن هناك مستفيدين من هذه الأحداث، كما دعا الطائفة إلى عدم الانخداع كي لا يكونوا "كبش فداء مرة أخرى".
وأضاف أن "هذه التحركات لن تجلب إلا البلاء لأن الوقت لم يحن بعد"، وأن الأسابيع القليلة والأشهر المقبلة ستكون خطيرة ومليئة بالمفاجآت، داعياً العلويين إلى الصبر والانتظار.
وأشار إلى أن نتيجة هذا الحراك واضحة، ولم تحقق شيئاً من مطالب الطائفة مثل تحرير إقليم الساحل وطرد الفصائل، وتحرير المعتقلين، وإعادة الموظفين، مضيفاً بأنه لن يسمح "بتكرار ما حصل في مجزرة الساحل مرة أخرى".
وزعم أن هذا الحراك أدى إلى "سقوط 20 قتيلاً و100 جريج واعتقال المئات، وتخريب بعض المتاجر والتهجير من بعض المنازل وتعزيز النعرة الطائفية واستقدام الآلاف من المقاتلين الجدد إلى الساحل".


معركة "قسد"
ودعا مخلوف إلى التفكّر بتوقيت الحراك في الساحل الآن قائلاً: "ألم تفكّروا لماذا جاء الحراك بهذا التوقيت بالتحديد. هل يمكن أن تتحركَ كل هذه المناطق بمجرد كلمة الشيخ غزال قبل ليلة واحدة فقط؟"، موضحاً أن توقيت الحراك "جاء ليخلط كل الأوراق التي تم ترتيبها من قبلنا، والتي أعلنا عنها سابقاً وهي إنقاذ أهلنا الجياع الذين هم بأمس الحاجة إلى المساعدة؟".
كما زعم مخلوف أن ما يعمل عليه أعمق بكثير، وهو إخراج عشرات آلاف المعتقلين وسحب الفصائل الأجنبية وفك الحصار وإلغاء الحواجز، "فالمكاسبُ كانت كبيرةً جداً لأهلنا في الساحل".
وقال "هل تساءل أحدكم من أين ألقى الشيخ غزال كلمته وتحت رعاية من؟ هل فكرتم يوماً لماذا كلما اشتدّت المعارك بين دمشق وقسد تهدأ فجأةً وتشتعل في مناطق أخرى في سوريا؟
وأضاف "لن نسمح لأهلنا العلويين في الساحل أن يكونوا وقوداً للمعركة الحتمية القادمة بين قسد ودمشق، والتي ستكون طاحنة ومرعبة ومُدمّرة ولن يقدر أحد على تأجيلها".
ودعا أهل الساحل إلى الالتزام بالمنازل لـ15 شهراً دون أي حراك "لأن الفرج قريب بإذن الله بعد الأشهر الأولى من السنة القادمة، والتي ستكون بداية ولادة إقليم الساحل بقوة الله، وبداية الحل للجميع".
ويأتي منشور مخلوف بعد تظاهرات شهدها الساحل السوري، أمس الثلاثاء، طالبت بإخراج المعتقلين والفيدرالية، ووقف الانتهاكات ضد الطائفة العلوية، وذلك بعد دعوة للاعتصام وجهها رئيس ما يسمى "المجلس الإسلامي العلوي" غزال غزال.

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث