حمص: توتر طائفي بعد جريمة مروعة.. والأمن السوري يتدخل

المدن - عرب وعالمالأحد 2025/11/23
Image-1763899546
الأمن السوري تدخل بعد هجوم مسلحين من البدو على أحياء العلويين في مدينة حمص (الداخلية السورية)
حجم الخط
مشاركة عبر

شهدت مدينة حمص، اليوم الأحد، توتراً طائفياً على خلفية مقتل رجل وزوجته من عشائر البدو، في جريمة حملت أبعاداً طائفية.


جريمة مروعة 
وقال قائد الأمن الداخلي في محافظة حمص العميد مرهف النعسان، إن بلدة زيدل جنوب مدينة حمص، شهدت جريمة قتل مروعة، حيث عُثر على رجل وزوجته مقتولين داخل منزلهما، وقد تعرضت جثة الزوجة للحرق.
وأضاف أن عبارات تحمل طابعاً طائفياً وجدت في موقع الجريمة "ما يشير إلى محاولة لبث الفتنة بين الأهالي"، لافتاً إلى أن الجهات المختصة باشرت بجميع الإجراءات القانونية اللازمة، وفتحت تحقيقاً موسعاً لكشف ملابسات الجريمة وتحديد هوية الجناة وملاحقتهم لتقديمهم إلى القضاء المختص، كما اتخذت جميع التدابير لضمان حماية المدنيين واستقرار المنطقة.
وأعرب النعسان عن إدانة هذه الجريمة النكراء بشدة، مؤكداً أن هدفها واضح هو إشعال الخطاب الطائفي وزرع الفتنة بين أبناء المجتمع. 
ودعا المسؤول الأمني، الأهالي إلى التحلي بضبط النفس، والابتعاد عن أي ردود فعل، وترك التحقيقات في يد قوى الأمن الداخلي لمتابعة مهامها بمسؤولية وحيادية لضبط الجناة وفرض الأمن.


هجوم على أحياء العلويين
وقالت مصادر محلية لـ"المدن"، إن مجهولين اقتحموا منزل رجل وزوجته من عشائر بدو بني خالد على أطراف بلدة زيدل، قبل أن يقوموا بقتل الرجل عبر ضربه بالحجارة، ثم قتل زوجته وحرقها.
وأضافت أن الجريمة تسبّبت بحالة غضب كبيرة بين أبناء العشيرة، حيث هاجموا أحياء يقطنها سوريون علويون في حيي المهاجرين وضاحية الباسل في مدينة حمص، وأطلقوا النار في الهواء وعلى المنازل والمحلات التجارية واحرقوا عدداً من السيارات، ما أدى إلى إصابة شخصين بجروح، قبل أن تصل القوات الأمنية إلى المدينة لضبط الأمن.
وقالت وزارة الداخلية إن قوى الأمن الداخلي رفعت مستوى الجاهزية ونفّذت انتشاراً مكثفاً داخل أحياء جنوب مدينة حمص ومحيطها، لضمان الأمن وحماية الاستقرار ومنع أي استغلال للحادثة لإثارة الفتنة، عقب وقوع الجريمة.
وأكدت الوزارة أن الجهات المختصة تعمل على تنفيذ الإجراءات القانونية وجمع الأدلة لتحديد الجناة وملاحقتهم، كما دعت المواطنين إلى التعاون والالتزام بالتوجيهات الرسمية.
وقبل أسبوع، قُتل شخصان وأصيب 4 جراء هجوم نفذه مجهولون على مقهى شعبي في قرية أم حارتين التابعة لناحية تلكلخ في ريف حمص الغربي.
وقالت وزارة الداخلية السورية إن قرية أم حارتين حادثة إطلاق نار عشوائي نفذها أشخاص مجهولو الهوية داخل مقهى، ما أسفر عن مقتل اثنين وإصابة آخرين.
وأضافت أن "الجهات المختصة باشرت فوراً الإجراءات اللازمة لتطويق موقع الحادث، والتحقيق في ملابساته، وضبط الجناة وتقديمهم للعدالة، مع اتخاذ كافة التدابير لحماية المدنيين وضمان الأمن العام".
وأكدت الوزارة في بيانها، إدانة هذه الجريمة النكراء بأشد العبارات، ورفضها المطلق لكل أشكال العنف التي تهدد أمن المجتمع واستقراره.

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث