في ظل التحديات الاقتصادية المستمرة التي تواجه سوريا بعد التحولات السياسية الأخيرة، انتشرت خلال الأيام القليلة الماضية شائعات واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، حول تخفيض رواتب العاملين في وزارات الدفاع والداخلية.
وقال مصدر حكومي لـ"المدن"، إن التخفيض يصل إلى 20% في رواتب وزارة الدفاع لهذا الشهر فقط، بهدف إعادة هيكلة للوزارات، مع استثناءات لفئات معينة مثل "العناصر" (الجنود الأساسيين) وقادة المجموعات، بينما يشمل التخفيض السرية الأولى والثانية والثالثة (الرتب الدنيا) في كلا الوزارتين، ويشمل الضباط ذوي الرتب العليا مثل قادة الألوية والسريات والكتائب والإداريين.
ونفى المصدر الرسمي وجود تخفيض دائم إنما لشهر واحد فقط، وهو ليس تخفيضاً بالمعنى الحرفي، إنما إعادة هيكلة الراوتب بهدف توحيدها وإزالة الفوارق الموجودة. وأشار إلى أن تسليم الرواتب لكلا الوزارتين بدأ اعتباراً من اليوم، دون أي خصومات أو تخفيضات للعناصر بشكل أساسي .
وتأتي هذه المعلومات في سياق إصلاحات مالية أعلنت عنها الحكومة مؤخراً، بما في ذلك زيادات رواتب بلغت 200% للعاملين في القطاع العام، تلتها زيادات إضافية في قطاعات الدفاع والداخلية والعدل، كما أفاد وزير المالية محمد يسر برنية في تصريحات سابقة.
