الشيباني في بكين: الصين تنظر في المشاركة بإعادة إعمار سوريا

المدن - عرب وعالمالاثنين 2025/11/17
Image-1763375735
وانغ يي: الصين تتطلع لاتخاذ دمشق "تدابير فعالة" لإزالة العقبات الأمنية أمام تطوير العلاقات (الخارجية السورية)
حجم الخط
مشاركة عبر

أكد وزير الخارجية الصينية وانغ يي، تطلع بلاده إلى اتخاذ الحكومة السورية "تدابير فعّالة" لإزالة العقبات الأمنية أمام تطوير العلاقات بين بكين ودمشق، معرباً عن استعداد الصين للنظر بإيجابية في المشاركة بإعادة إعمار سوريا.
جاء ذلك في بيان للخارجية الصينية، اليوم الاثنين، عقب استقبال وانغ يي لنظيره السوري أسعد الشيباني في بكين، وذلك في أول زيارة رسمية يجريها الوزير السوري إلى الصين، منذ سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.


مصالح مشتركة 
وقالت الخارجية الصينية في بيان، إن وانغ يي عقد جلسة مباحثات مع الشيباني في بكين، أشار خلالها الوزير الصيني إلى أن العلاقات الودية بين الصين وسوريا "ضاربة في التاريخ"، مضيفاً أن طريق الحرير القديم ربط بين الشعبين منذ قرون، وأن سوريا كانت من أوائل الدول العربية التي أقامت علاقات دبلوماسية مع جمهورية الصين الشعبية.
وقال الوزير الصيني، حسب البيان، إن الصين تتبع سياسة صديقة تجاه الشعب السوري بجميع مكوناته، وتحترم اختياراته، داعياً إلى التمسك باحترام المصالح الجوهرية لكل طرف، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وتصحيح مسار العلاقات الثنائية للعودة إلى وضعها الطبيعي.
وأضاف أن البلدين تربطهما مصالح مشتركة واسعة، وأن الصين "تتمسك بمبدأ المساواة بين الدول كبيرها وصغيرها"، وتقف بثبات إلى جانب الدول النامية.


مبدأ الصين الواحدة
وأكد وانغ يي أن بلاده "تثمن التزام سوريا الثابت بمبدأ الصين الواحدة"، كما أعرب عن أمله في استمرار الدعم السوري لمعارضة "الانفصال التايواني" ودعم جهود الصين لتحقيق الوحدة الوطنية.
وفيما لفت إلى أن "حركة تركستان الشرقية" مصنفة كمنظمة إرهابية دولية من قبل مجلس الأمن، أشاد بتعهد الجانب السوري عدم السماح لأي جهة باستخدام الأراضي السورية للإضرار بمصالح الصين، كما أكد تطلع بلاده إلى اتخاذ دمشق "تدابير فعّالة" لإزالة العقبات الأمنية أمام تطوير العلاقات.
وأشار إلى أن العام القادم يصادف الذكرى الـ70 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، داعياً لاستئناف التواصل على مختلف المستويات، كما أعلن عن ترحيب الصين بمشاركة سوريا في مبادرة "الحزام والطريق".
وأكد الوزير الصيني أن بكين تنظر بإيجابية في المشاركة بإعادة إعمار سوريا ودعم التنمية الاقتصادية وتحسين معيشة الشعب السوري.
وشدد على التزام بلاده بمسار السلام في سوريا وإجراء حوار شامل، وتحقيق التوازن بين الأمن والتنمية، والانخراط في المجتمع الدولي للبحث عن صيغة سياسية تعكس إرادة الشعب.
من جانبها، قالت وزارة الخارجية السورية في بيان مقتضب، إن الشيباني بحث مع وانغ يي العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها من دون تقديم تفاصيل إضافية.
وفي تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أعلن الشيباني عزمه إجراء زيارة إلى الصين، موضحاً أن زيارته "ستبحث مجالات التعاون الاقتصادي ودور الصين في إعادة إعمار سوريا"، كما أكد أن دمشق أعادت تعريف علاقاتها مع بكين التي كانت وفرت دعماً سياسياً واسعاً للنظام السابق بقيادة بشار الأسد، واستخدمت حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن لحمايته.

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث