وفد من الدفاع الروسية في دمشق.. لبحث التعاون العسكري

المدن - عرب وعالمالأحد 2025/11/16
Image-1763312811
الاجتماع العسكري هو الثاني من نوعه بعد زيارة الشرع إلى روسيا (الدفاع السورية)
حجم الخط
مشاركة عبر

أعلنت وزارة الدفاع السورية عن اجتماع ضم مسؤولين عسكريين سوريين وروس في العاصمة دمشق، تناول مجالات التعاون العسكري بين دمشق وموسكو، في لقاء هو الثاني من نوعه منذ زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى روسيا.

بحث آليات التنسيق
وقالت وزارة الدفاع إن الوزير مرهف أبو قصرة استقبل في دمشق وفداً روسياً رفيع المستوى برئاسة نائب وزير الدفاع الروسي السيد يونس بك يفكيروف. وأضافت أن اللقاء "بحث مجالات التعاون العسكري وتعزيز آليات التنسيق بما يخدم المصالح المشتركة ويواكب تطلعات البلدين".
يأتي اللقاء بعد نحو 3 أسابيع على زيارة أجراها أبو قصرة إلى موسكو، التقى خلالها نظيره الروسي أندريه بيلاوسوف، وكان الأول من نوعه من بعد الزيارة التي أجراها الرئيس السوري إلى روسيا.
وخلال اللقاء، قال بيلاوسوف خلال الاجتماع: "التقينا مؤخراً (في موسكو) خلال اجتماع رئيسينا، ووجودنا هنا مجدداً يُظهر أن الاتصالات بين قادتنا السياسيين ووزاراتنا العسكرية فعّالة ومثمرة"، مؤكداً أن اللقاء بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والشرع، "أعطى زخماً إضافياً للتطوير الشامل للعلاقات بين الوزارتين"، وفق ما نقلت قناة "روسيا اليوم".
من جهته، أعرب أبو قصرة عن شكره للقيادة الروسية وبيلاوسوف على استقبال أعمال الوفد السوري في موسكو وتنظيمها. وأضاف: "مجالات تعاوننا بالغة الأهمية، ونحن نشهد تطوراً ملحوظاً في علاقاتنا".
ووفق "روسيا اليوم"، فقد ناقش الاجتماع "سُبل التنفيذ العملي لمجالات التعاون الثنائي الواعدة بين البلدين".
وفي 15 تشرين الأول/أكتوبر، أجرى الشرع زيارة على رأس وفد حكومي سوري إلى موسكو، التقى خلالها مع بوتين، ذلك في أول زيارة يجريها الرئيس السوري إلى روسيا، منذ سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.


القواعد الروسية 
ونقلت وكالة "رويترز" عن مصادر سورية أن الوفد السوري الذي وصل إلى روسيا، سعى للحصول على ضمانات من موسكو بعدم تسليح فلول النظام البائد.
وقالت المصادر إن الوفد السوري طلب من موسكو مساعدة دمشق في إعادة بناء الجيش السوري الجديد، كما طرح الرئيس السوري أحمد الشرع على نظيره الروسي فلاديمير بوتين فكرة إعادة نشر الشرطة العسكرية الروسية بهدف منع خروقات جديدة مع الجيش الإسرائيلي.
كما تناولت المباحثات بين بوتين والشرع الوجود العسكري الروسي في مطار القامشلي في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) شمال شرق سوريا، وفق "رويترز".
من جانبها، لفتت الرئاسة الروسية إلى أن ملف القواعد العسكرية الروسية في سوريا كان محوراً رئيساً في مباحثات الرئيسين، موضحةً أن النقاش تناول مستقبل قاعدتي حميميم الجوية في اللاذقية وطرطوس البحرية على الساحل السوري.

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث