قُتل شخصان على الأقل وأصيب 4 جراء هجوم نفذه مجهولون على مقهى شعبي في قرية أم حارتين التابعة لناحية تلكلخ في ريف حمص الغربي، وذلك في ثاني حادثة من نوعها خلال أقل من أسبوع.
إطلاق عشوائي
وقالت وزارة الداخلية السورية إن قرية أم حارتين شهدت، مساء اليوم السبت، حادثة إطلاق نار عشوائي نفذها أشخاص مجهولو الهوية داخل مقهى، ما أسفر عن مقتل اثنين وإصابة آخرين.
وأضافت أن "الجهات المختصة باشرت فوراً الإجراءات اللازمة لتطويق موقع الحادث، والتحقيق في ملابساته، وضبط الجناة وتقديمهم للعدالة، مع اتخاذ كافة التدابير لحماية المدنيين وضمان الأمن العام".
وأكدت الوزارة في بيانها، إدانة هذه الجريمة النكراء بأشد العبارات، ورفضها المطلق لكل أشكال العنف التي تهدد أمن المجتمع واستقراره.
ونقل التلفزيون السوري عن مصدر أمني، قوله إن مسلحين مجهولين دخلوا على صالة ألعاب وأطلقوا النار باتجاه الموجودين، مضيفاً أن دوريات قوى الأمن الداخلي توجهت على الفور للمكان لملاحقة الفاعلين وضبط الأمن.
حظر تجوال
من جانبها، أوضحت مصادر متابعة لـ"المدن"، إن 3 مسلحين على الأقل ترجلوا من سيارة دفع رباعي، ودخلوا إلى مقهى وصالة الهيبة الواقعة على دوار القرية، قبل أن يباشروا بإطلاق النار بشكل عشوائي على جميع الموجودين، لأسباب مجهولة، ما أدى إلى مقتل شخصين على الأقل بينهم مختار قرية في المنطقة.
وأضافت أن الأمن السوري فرض طوقاً أمنياً وحظراً للتجوال، بعد فرار المسلحين إلى جهة مجهولة، لافتةً إلى أن القتلى والجرحى معظمهم من الطائفة العلوية، وأن عدد القتلى مرشح للزيادة، وسط حالة من التوتر تشهدها المنطقة إثر الحادثة.
الحادثة هي الثانية من نوعها في المنطقة في أقل من أسبوع، إذ قُتل شخصان الأسبوع الماضي، جراء إطلاق النار المباشر عليهم من قبل مجهولين في بلدة ربلة في ريف حمص الغربي، ما أدى إلى توتر كبير في المنطقة، وإضراب للسكان ليوم واحد، للمطالبة بالقبض على الجناة وتقديمهم للعدالة.
