قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الجمعة، إنّ الولايات المتحدة ستجري اختبارات على أسلحة نووية كغيرها من الدول، لكنه رفض الإفصاح عما إذا كانت الخطط تتضمن تفجير رأس نووي. وأضاف ترامب للصحافيين على متن طائرة الرئاسة الأميركية "إير فورس وان" خلال توجهه إلى فلوريدا لقضاء عطلة نهاية الأسبوع: "لا أريد أن أخبركم بذلك، لكننا سنجري تجارب نووية كغيرنا من الدول".
وأمر ترامب الشهر الماضي الجيش الأميركي باستئناف عملية اختبار الأسلحة النووية فوراً بعد توقف دام 33 عاماً، وأعلن ذلك بشكل مفاجئ على منصة "تروث سوشال" في أثناء توجهه على متن طائرة هليكوبتر للقاء الرئيس الصيني شي جين بينغ لحضور جلسة مفاوضات تجارية في بوسان بكوريا الجنوبية.
وجاء إعلان ترامب وقتها رداً على تصريحات للرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن إجراء اختبار لطوربيد بوسيدون النووي تحت المائي القادر على حمل ذخيرة نووية وذي القوة التي تفوق قوة صاروخ سارمت العابر للقارات، الذي تعمل روسيا على تطويره منذ سنوات عدة، إضافة إلى تجربة أخرى على نظام صاروخي.
ترامب: ننظر بطلب السعودية شراء مقاتلات أميركية
في سياق منفصل، قال الرئيس الأميركي إنه يدرس الموافقة على صفقة لتزويد السعودية بطائرات شبح مقاتلة من طراز إف-35، التي تصنعها شركة لوكهيد مارتن. وأضاف ترامب: "يريدون شراء الكثير من المقاتلات". وتابع: "أنظر في الأمر. لقد طلبوا مني النظر فيه. يريدون شراء الكثير من طائرات إف-35، لكنهم في الواقع يريدون شراء أكثر من ذلك، طائرات مقاتلة".
وتأتي هذه الصفقة المحتملة في الوقت الذي يعتزم فيه ترامب استقبال ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان في البيت الأبيض الأسبوع المقبل، حيث من المتوقع أن يوقعا اتفاقيات اقتصادية ودفاعية.
الرئيس الأميركي: اتخذت قراري بشأن فنزويلا
ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى أنه "اتخذ قراراً في شأن ما سيقوم به"، وذلك بعدما عززت واشنطن انتشارها العسكري في أميركا اللاتينية ضمن حملة تقول إن هدفها مكافحة تهريب المخدرات، لكنها تثير مخاوف من نزاع واسع النطاق.
وقال ترامب للصحافيين أثناء سفره الى منتجعه في ولاية فلوريدا الجمعة، "لقد اتخذت قراري نوعًا ما"، مضيفاً: "لا يمكنني أن أخبركم ما هو، لكننا أحرزنا تقدمًا كبيرًا مع فنزويلا في ما يتعلق بوقف تدفق المخدرات".
وبدأت إدارة ترامب منذ أسابيع شنّ ضربات في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ تستهدف قوارب تقول إنها تقوم بتهريب المخدرات. كما نشرت قدرات جوية وبحرية أبرزها حاملة الطائرات جيرالد فورد التي أعلن وصولها الى قبالة سواحل المنطقة الثلاثاء.
وجاءت تصريحات ترامب بعد ساعات من إعلان وزير دفاعه بيت هيغسيث بدء عملية عسكرية في أميركا اللاتينية أطلق عليها اسم "الرمح الجنوبي"، مؤكداً أنها تستهدف تجار المخدرات، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية بشأنها.
وشنّت واشنطن خلال الأسابيع الماضية، ضربات في المياه الدولية استهدفت نحو 20 قاربًا تقول إنها تستخدم لتهريب المخدرات، ما أسفر عن مقتل 76 شخصًا على الأقل، بحسب البيانات الأميركية.
ولم تقدم واشنطن أي دليل على أن هذه القوارب تستخدم لتهريب المخدرات.
وأثارت الضربات الأميركية انتقادات دولية، ومخاوف من أن الولايات المتحدة هدفها على المدى الأبعد الإطاحة بالرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو.
ونقلت شبكة "سي بي أس" نيوز الأميركية الخميس عن مصادر عدة قولها إن مسؤولين عسكريين قدموا الى ترامب خيارات إضافية بشأن عمليات محتملة في فنزويلا تشمل غارات جوية على أراضيها.
وأعلت فنزويلا الثلاثاء أن جيشها ينتشر بـ"كثافة" في كل أنحاء بلاده للرد على "الإمبريالية" الأميركية، مشيرة الى "نشر مكثف لوسائل برية وجوية وبحرية ونهرية وصواريخ، وأنظمة أسلحة، ووحدات عسكرية، وميليشيا بوليفارية" تضم مدنيين وعسكريين سابقين يشكلون قوات لتعزيز الجيش والشرطة.
