انفجار المزة: العثور على موقع الإطلاق..وتحقيقات لكشف الفاعل

المدن - عرب وعالمالسبت 2025/11/15
Image-1763170781
تضارب المعلومات حول الجهة التي تقف وراء هجوم المزة (التلفزيون السوري)
حجم الخط
مشاركة عبر

دوّى انفجاران في منطقة المزة 86 غرب العاصمة دمشق، ناتجين عن استهداف بصواريخ قصيرة المدى "كاتيوشا"، قبل أن تُعلن السلطات السورية العثور على مواقع إطلاق الصواريخ، في وقت نفت فيه إسرائيل مسؤوليتها عن الحادثة.


داعش أو إسرائيل؟
ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن مصدر عسكري، قوله إن ما حدث هو "اعتداء غادر" استهدف العاصمة دمشق، وجرى بواسطة صواريخ أطلقت من منصة متحركة، مؤكداً أن الجهات التي تقف خلف الاستهداف وأداة الاستهداف لاتزال مجهولة حتى الآن.
وأكد أن جهوداً كبيرة تبذلها الوزارات المختصة بمتابعة حيثيات الهجوم الغادر لوضع الرأي العام بجميع التفاصيل تباعاً.
وقال مصدر إعلامي مسؤول لـ"المدن"، إن الأمن السوري باشر التحقيقات لمعرفة خلفيات الهجوم في "المزة 86"، موضحاً أن الهجوم الصاروخي أدّى إلى إصابة سيدة وتضرر مبنى من 3 طوابق، مشيراً إلى أن هدف الهجوم كان إثارة الفوضى، وجرى عبر صواريخ قصيرة المدى أُطلقت من مسافة قريبة.
ولدى سؤاله عن الجهة المتوقعة خلف الهجوم، أكد أن التحقيقات جارية، مضيفاً أنه من غير المستبعد وقوف تنظيم "داعش" الإرهابي خلفها، أو جهات مجهولة هدفها إثارة البلبلة داخل العاصمة.
في غضون ذلك، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي تأكيده عدم مسؤولية جيش الاحتلال عن الانفجار في حي المزة.


العثور على الموقع 
وفي تعليقها على الهجوم، قالت وزارة الدفاع السورية إن العاصمة دمشق تعرضت لاعتداء غادر تمثّل بسقوط صاروخين من نوع "كاتيوشا"، موضحاً أن الصاروخين أُطلقا من أطراف المدينة باتجاه الأحياء السكنية في منطقة المزة ومحيطها، ما أسفر عن إصابة عدد من المدنيين وإلحاق أضرار مادية بالمكان.
وأضافت الوزارة، عبر دائرة الإعلام والاتصال، لوكالة "سانا"، إن وزارة الدفاع بالتعاون مع وزارة الداخلية، "باشرت التحقيق في ملابسات هذا الاعتداء الآثم، وتعمل على جمع الأدلة اللازمة وتحديد مسار الصواريخ ومصادر الإطلاق".
وأكدت الوزارة أنها "لن تتوانى عن ملاحقة المسؤولين عن هذا العمل الإجرامي، وستتخذ الإجراءات الرادعة بحق كل من يعبث بأمن العاصمة، ويستهدف حياة السوريين واستقرارهم".
وعقب نحو ساعتين من الهجوم، أعلنت الوزارة أن فريقاً عسكرياً مختصاً تمكن من خلال دراسة زوايا السقوط وتجمع الصواريخ من اكتشاف مكان الإطلاق، والعثور على موقع إطلاقها نحو حي المزة.


خصوم التجربة السورية الجديدة
وتعليقاً على الهجوم، قال وزير لإعلام السوري حمزة المصطفى إن التجربة السورية الجديدة لها "خصوم كثر تختلف أيديولوجياتهم ومشاربهم وتتقاطع أهدافهم على وأدها في مهدها".
وأضاف أن "التحديات كثيرة وما جرى لن يكون آخرها ومواجهتها يكون بمزيد من التكامل الوطني والتقارب ونبذ كل الانقسامات والسمو على الصغائر والابتعاد عن خطاب الكراهية والتقسيم الطائفي"، مشيراً إلى وجود استحضار اتهامات جاهزة وإطلاق روايات غير دقيقة عن الحادث.
وجرى تداول بعض الروايات عن وجود خلل في تدريبات قريبة للجيش السوري، ما أدى إلى وقوع الانفجار، إلا أن مصدراً أمنياً سورياً نفى للتلفزيون السوري الرسمي صحتها.
ويُعتبر حي "المزة-86" من أكثر مناطق العشوائيات اكتظاظاً في قلب دمشق، ويقطنها غالبية من الطائفة العلوية، جُلهم من عائلات ضباط ومسؤولين أمنيين سابقين في نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، وهو ما دفع الوزير السوري للتأكيد على نبذ الطائفية والانقسام الطائفي عقب الهجوم، ولاسيما بعد تداول روايات على مواقع التواصل الاجتماعي، عن أن الاستهداف كان متعمداً من قبل جهات محسوبة على الجيش السوري.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث