غزة: الاحتلال يواصل خروقاته.. والمياه تغمر خيام النازحين

المدن - عرب وعالمالجمعة 2025/11/14
Image-1763121405
أوضاع النازحين الإنسانية تتفاقم في ظل المنخفض الجوي (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

في وقت يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خروقاته لوقف إطلاق النار، تتفاقم معاناة مئات آلاف النازحين الفلسطينيين في قطاع غزة مع وصول منخفض جوي مصحوب بأمطار وكتلة هوائية باردة منذ فجر الجمعة، وسط تحذيرات من مخاطر غرق وانهيار الخيام المتهالكة ومراكز الإيواء. وقال جهاز الدفاع المدني بغزة، اليوم الجمعة، إن خياماً ومراكز تأوي نازحين في مناطق مختلفة من القطاع غرقت منذ ساعات الليل بمياه الأمطار، الأمر الذي يفاقم الواقع المعيشي المأساوي لهم.

 

المياه تغمر خيام النازحين
وذكرت تقارير أعلامية أنه تم رصد ارتفاع منسوب المياه في بعض ساحات مراكز الإيواء لأكثر من 10 سنتيمترات، ما تسبب بغرق الخيام المنصوبة فيها بما يتواجد داخلها من أغطية وفراش وملابس.
وأوضح أن الدفاع المدني استقبل "مئات الإشارات من الفلسطينيين يطلبون المساعدة والعون"، إلا أن نقص الإمكانيات والمقدرات أعاق عملية الاستجابة. وأكد على أن المنخفض الجوي وتداعياته تسبب بمفاقمة "الواقع المعيشي المأساوي" لفلسطينيي القطاع. واستكمل قائلا: "نقول للعالم بإن القطاع يمر بمرحلة كارثية لا تختلف عن القتل والموت (...) الفلسطينيون أمام خيارات صعبة في ظل عدم توفر البدائل".
وفي وقت سابق الجمعة، قال ينس لاركيه، المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، إن الوضع الإنساني في قطاع غزة لا يزال "كارثياً"، مع استمرار إسرائيل بإعاقة وصول المساعدات بشكل كاف إلى فلسطينيي القطاع، رغم مرور أكثر من شهر على سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
ويعيش النازحون الفلسطينيون واقعا مأساوياً في ظل انعدام مقومات الحياة وصعوبة الوصول إلى مستلزمات أساسية ونقص تقديم الخدمات الحيوية بسبب استمرار الحصار الإسرائيلي. ويتخذ معظم هؤلاء النازحين من الخيام التالفة مأوى لهم، فيما قدر المكتب الإعلامي الحكومي نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي أن نسبة الخيام التي لم تعد صالحة للإقامة في القطاع بلغت نحو 93 بالمئة، بواقع 125 ألف خيمة من أصل 135 ألفاً.

 

تحذيرات من إشعال النيران
وفي السياق، حذر الدفاع المدني من إشعال النيران داخل الخيام وقرب المواد البلاستيكية والأقمشة تجنباً لحدوث الحرائق. فيما دعا إلى ضرورة التأكد من فتح "قنوات ومصارف ترابية بين خيام النازحين لتجنب مخاطر تعرض المكان للغرق بمياه الأمطار".
وبفعل العوامل الطبيعية والتضرر من القصف الإسرائيلي، أشارت تقديرات حكومية بغزة إلى أن 93% من إجمالي خيام النازحين لم تعد صالحة للإقامة، بواقع 125 ألف خيمة من أصل 135 ألفاً. وتنعدم البدائل في القطاع، جراء القيود التي تفرضها إسرائيل على دخول المساعدات الإنسانية. ويقول المكتب الإعلامي الحكومي وحركة "حماس" إن إسرائيل تنتهك البروتوكول الإنساني لاتفاق وقف إطلاق النار، بما يشمل دخول مواد الإيواء من خيام وبيوت متنقلة.

 

خروقات مستمرة
ولم تمنع الأوضاع الإنسانية الكارثية من مواصلة جيش الاحتلال خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة،  إذ شنّت قواته، اليوم الجمعة، قصفاً مدفعياً وغارات على خانيونس جنوبيّ قطاع غزة وعلى بيت لاهيا ومدينة غزة شماليّ القطاع، فيما يعيش النازحون أوضاعا مأساوية، بعد غرق خيامهم بمياه الأمطار.
على صعيد مواز، أعلن جيش الاحتلال تسليم جثامين 15 شهيداً من قطاع غزة ضمن صفقة تبادل الأسرى. ووصلت الجثامين إلى مجمع ناصر الطبي في القطاع، ضمن ضمن الدفعة 13 من التبادل. ليرتفع بذلك عدد جثامين الشهداء الفلسطينيين الذين سلموا ضمن صفقة التبادل إلى 330 شهيداً.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث