مصر: وقف إطلاق النار في غزة "هشّ للغاية"

المدن - عرب وعالمالخميس 2025/11/13
بدر عبد العاطي وزير خارجية مصر.jpg
Getty
حجم الخط
مشاركة عبر

شدد وزير الخارجية المصرية بدر عبد العاطي، على أن القوة الدولية المزمع إحلالها في قطاع غزة، يجب أن تكون جزءاً من مهمة حفظ السلام، لتكون عملية وقابلة للتطبيق.

وأشاد عبد العاطي، في مقابلة قناة "خبر تورك" التركية، بالجهود الدولية الرامية لتعزيز وقف إطلاق النار في غزة، مؤكداً أن ما شهده القطاع خلال العامين الماضيين، كان "جريمة ضد الإنسانية" تستوجب تحرك المجتمع الدولي.

وأضاف أن بلاده تعمل مع تركيا ودول أخرى صديقة مثل الولايات المتحدة، لتعزيز وقف إطلاق النار في غزة، وجعله دائماً. وذكر أن وقف إطلاق النار الحالي في غزة، "هشّ للغاية"، وأن الأولوية القصوى حالياً هي منع إسرائيل من استئناف هجماتها، وأي عدوان جديد على غزة.

 

مفاوضات نيويورك

وتابع أنه من الضروري أن تتكلّل المفاوضات الجارية حاليا في نيويورك بالنجاح، وتُقرّ القرار الذي اقترحته الولايات المتحدة على مجلس الأمن الدولي، بشأن القوّة الدولية في غزة، مشيراً إلى أن "هذا أمر مهم جدا". وتابع: "هذا القرار يتضمن نشر قوة دولية لمراقبة التزامات كلا الجانبين (إسرائيل وحماس) بوقف إطلاق النار".

وذكر عبد العاطي أن "إسرائيل تشنّ هجمات دورية على غزة، وتزعم انتهاكات من الجانب الآخر، وهذا الوضع غير قابل للاستمرار؛ لذلك، هناك حاجة إلى قوة دولية لمراقبة وقف إطلاق النار ومحاسبة الطرفين على أي انتهاكات محتملة".

 

إسرائيل تتسلم جثة أسير

يأتي ذلك في وقت سلمت سرايا القدس وكتائب القسام، مساء اليوم الخميس، جثة أسير إسرائيلي لطواقم الصليب الأحمر التي قامت بنقلها إلى الجانب الإسرائيلي. وأعلن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تسلم الجثة، ونقلها إلى معهد الطب العدلي في أبو كبير، لاستكمال إجراءات التشخيص والتعرف عليها.

من جهة ثانية، أعلنت وزارة الصحة، اليوم، أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية، شهيدين، أحدهما جرى انتشاله من تحت الركام، إضافة إلى خمس إصابات جديدة جراء القصف الإسرائيلي المتواصل.

وأكدت الوزارة أن عدداً من الضحايا ما زالوا عالقين تحت الأنقاض وفي الطرقات، مشيرة إلى أن طواقم الإسعاف والدفاع المدني، "تتعذّر عليها حتى اللحظة" الوصول إليهم بسبب استمرار المخاطر.

ووفق بيانات الوزارة، ارتفعت حصيلة الشهداء منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، إلى 260 شهيداً، إلى جانب 632 إصابة، فيما بلغ عدد من جرى انتشالهم من المواقع المدمرة 533 ضحية.

وبذلك ترتفع الحصيلة الكلية للعدوان الإسرائيلي منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، إلى 69 ألفاً و187 شهيداً و170 ألفاً و703 إصابات، وسط انهيار واسع للبنية الصحية وصعوبات متزايدة في عمليات الإنقاذ والإغاثة.

ميدانياً، يواصل الجيش الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار عبر غارات جوية وقصف مدفعي متكرر، استهدف مناطق في بيت لاهيا والمناطق الشرقية من مدينتي غزة وخانيونس. كما نفذت القوات الإسرائيلية عمليات نسف لمنازل سكنية شرقي خانيونس، وقصفت المدفعية منطقة الزنة شمال شرقي بلدة بني سهيلا، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف في محيط الشاكوش شمال غرب رفح.

وتتزامن هذه الخروقات مع تفاقم الأوضاع الإنسانية في ظل غياب شبه كامل للمؤسسات الإغاثية الدولية، وعلى رأسها وكالة "أونروا"، فيما تعاني العائلات النازحة من نقص حاد في الغذاء والمياه والمأوى، وتفاوت كبير في توزيع المساعدات التي دخلت خلال الأسابيع الأخيرة، مع اقتراب فصل الشتاء واستمرار الدمار الواسع في البنى التحتية.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث