أعلن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لمكافحة تنظيم "داعش"، انضمام سوريا رسمياً إلى الحلف المؤلف من 89 دولة، لتصبح سوريا بذلك هي الدولة الـ90.
سوريا شريك ملتزم
وقال التحالف الدولي في تغريدة على "أكس"، إن سوريا انضمت رسمياً إلى الحلف، وأصبحت الشريك الـ90 الملتزم في القضاء على داعش.
وأضاف أن انضمام سوريا إلى التحالف الدولي يشكّل محطة مفصلية بالتعاون الإقليمي، كما يعزز الجهود لضمان الهزيمة الدائمة لتنظيم "داعش".
لحظة مفصلية
من جانبها، قالت السفارة الأميركية في دمشق على منصة "إكس"، إن هذا الانضمام يمثل "خطوة مهمة للعمل جنباً إلى جنب مع الولايات المتحدة والدول الشريكة في مكافحة الإرهاب، ويُعد جزءاً من مسيرة بناء سوريا آمنة ومستقرة".
وأضافت أن أخطر أفعال تنظيم داعش كانت محاولته زرع الخوف والفتنة بين مكونات المجتمع السوري، وإشاعة الانقسام بين السوريين من مختلف الطوائف، وهو ما أسهم في نشر العنف والدمار خلال السنوات الماضية.
وأكدت السفارة الأميركية أن الانضمام إلى التحالف سيمكن من التعاون الأمني والتدريب المشترك، وهو ما يعزز حماية السوريين من الإرهاب ويحد من تهديدات "داعش" المستمرة، ويتيح استعادة الاستقرار وتعزيز فرص إعادة الإعمار بعد 14 عاماً من الحرب المدمرة.
ما الخطوة المقبلة؟
ولفتت إلى أن الخطوة المقبلة لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والسياسي في سوريا تكمن في إلغاء عقوبات قانون "قيصر" من قبل الكونغرس الأميركي على نحوٍ كامل، وهذا ما يفتح المجال أمام فرص حقيقية لإعادة إعمار البلاد ومنع انجرار الشباب نحو التطرف.
وأكدت أن جميع السوريين من مختلف الديانات تأذوا من "داعش" الذي قتل النساء والأطفال والشيوخ والرجال، ودمر مواقع أثرية لا تُقدَّر بثمن، مشددةً على أن هذا التحالف سيعزز حماية المدنيين ويدعم مسيرة تعافي سوريا.
يأتي ذلك عقب زيارة وصفت بـِ "التاريخية" للرئيس السوري أحمد الشرع إلى الولايات المتحدة، التقى خلالها مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين الماضي، ليكون بذلك أول رئيس سوريا يدخل البيت الأبيض على الإطلاق في تاريخ البلاد.
