كوشنر يفاوض إسرائيل لإخراج مقاتلي "حماس" من أنفاق رفح

المدن - عرب وعالمالاثنين 2025/11/10
Image-1762788853
نتنياهو يلتقي كوشنر في القدس (إكس)
حجم الخط
مشاركة عبر

يشارك صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، جاريد كوشنر، في قيادة المفاوضات الرامية إلى تأمين ممر آمن لأكثر من 150 مقاتلاً من حركة "حماس" لا يزالوا عالقين في أنفاق رفح، مقابل تسليم أسلحتهم، بعد تسليم رفات الجندي هدار غولدين.

مع اقتراب المرحلة الأولى من الاتفاق من نهايتها، اجتمع كوشنر، الاثنين، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القدس، بحسب صورة نشرها مكتب نتنياهو.

ولم يعلن مكتب نتنياهو على الفور عن موضوعات النقاش التي تناولها نتنياهو ووزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي، رون ديرمر، خلال اجتماعهما، الاثنين، مع كوشنر.

ويعد كوشنر، كبير مستشاري ترامب، المهندس الرئيسي لخطة واشنطن لوقف إطلاق النار المكونة من 20 بندا.

ووفقاً لمصدر مطلع على المفاوضات، تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته، فإن كوشنر يشارك في قيادة المفاوضات الرامية إلى تأمين ممر آمن لما بين 150 و200 مقاتل من "حماس"، مقابل تسليم أسلحتهم بعد تسليم رفات الجندي هدار جولدين.
ولم تدل حركة "حماس"، بأي تعليق رسمي بشأن احتمال إجراء صفقة لتأمين خروج مقاتليها العالقين فيما يعرف بـ "المنطقة الصفراء" الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، لكنها أقرت بوقوع اشتباكات هناك.

 

بالتنسيق مع إدارة ترامب

وقالت صحيفة "يدعوت أحرونوت" الإسرائيلية إن متحدثاً باسم الحكومة قال إن "أي قرار يتعلق بنحو 200 عنصر من حماس المحاصرين داخل الأنفاق أسفل رفح سيجري اتخاذه بالتنسيق مع إدارة ترامب".

كما أفاد مسؤولون إسرائيليون، بحسب الصحيفة، بأن مسؤولين أميركيين يضغطون على إسرائيل للسماح بمرور آمن متفاوض عليه لعناصر حماس بدلاً من محاولة القضاء عليهم، وأضاف أشخاص مطلعون على المباحثات أن اقتراحاً مطروحاً للنقاش يقضي بتسليمهم لأنفسهم، وإلقاء أسلحتهم، ومنحهم العفو أو ترحيلهم، وتدمير الأنفاق التي يستخدمونها.

 

عملية تبادل

وأعادت إسرائيل، الاثنين، رفات 15 فلسطينياً إلى غزة، في أحدث خطوة ضمن الهدنة التي توسطت فيها الولايات المتحدة، وذلك في الوقت الذي يجتمع فيه كوشنر مع القادة الإسرائيليين لبحث المراحل التالية من الاتفاق الهش.
وأعادت إسرائيل الجثامين بعدما سلم مسلحون فلسطينيون، الأحد، رفات أحد الرهائن الإسرائيليين. ومع عملية التبادل الأخيرة، لم يتبق في غزة سوى أربع جثامين لرهائن.
وركز الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي على المرحلة الأولى منه المتمثلة في وقف القتال، وإطلاق سراح جميع الرهائن، وتعزيز المساعدات الإنسانية إلى غزة.
أما تفاصيل المرحلة الثانية، التي تشمل نشر قوة أمنية دولية، ونزع سلاح حركة حماس، ووضع ترتيبات الحكم في غزة بعد الحرب، فلم تحسم بعد.

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث