أفاد مصدر أمني سوري بقيام "مجموعات خارجة عن القانون" باستهداف مواقع للأمن السوري ومدنيين على أطراف مدينة السويداء، وذلك بعد ساعات على إصابة عدد من المدنيين جراء إطلاق النار عليهم من قبل مجموعات موالية للشيخ حكمت الهجري، أحد شيوخ العقل في المحافظة.
استهداف وإصابات
وقال المصدر إن "العصابات الخارجة عن القانون في السويداء تستهدف بالهاون والرشاشات الثقيلة مواقع لقوى الأمن الداخلي ومدنيين يعملون على قطف الزيتون في أطراف السويداء".
ويأتي ذلك فيما أكد مدير أمن مدينة السويداء سليمان عبد الباقي، إن عناصر من "الحرس الوطني"، الذي شكله الهجري، استهدفوا مدنيين بالرصاص قرب حاجز شهبا بريف المحافظة، ما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص.
وقال عبد الباقي في منشور على "فايسبوك"، إن عناصر "الحرس الوطني" عند حاجز شهبا، استهدفوا سيارات مدنية متجهة من محافظة السويداء إلى دمشق، لافتاً إلى وجود نساء وأطفال بين المصابين.
وأكد عبد الباقي أن الهجري يجبر سكان السويداء على البقاء في المحافظة، ويمنعهم من المغادرة أو العودة إلى منازلهم، كما اتهمه بـ"سرقة المساعدات وكم الأفواه". وأكد أن عناصر "الحرس الوطني" يرتكبون انتهاكات بحق المدنيين، ويفتعلون مثل هذه الحوادث، بالتزامن مع أي إجماع دولي لصالح الحكومة والشعب السوريين
وأشار إلى أن الهجري ومن معه من شخصيات مثل جهاد الغوطاني ونزار الطويل، ليس لهم تاريخ إلا غير التعامل مع نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.
إشكال شخصي!
في غضون ذلك، نقلت شبكات محلية عن مصادر طبية في مستشفى شهبا في السويداء، نفيها وصول أي مصابين بالرصاص الى المشافي العامة أو الخاصة في السويداء.
وقالت إن "إطلاق نار بالهواء وقع بالفعل قرب حاجز شهبا إثر مشادة كلامية بين أحد المارة وعناصر الحاجز ولم يكن إطلاق النار باتجاه المارة كما ادعت بعض وسائل الاعلام ولم ينتج عن الحادث إصابات بالرصاص".
وأضافت أن "مشادة كلامية ناتجة عن خلاف شخصي أدت للحادثة وتم تطويقها على الفور وأن حركة عبور المدنيين والسيارات طبيعية عند الحاجز المذكور".
والسبت الماضي، قُتل عنصر من الأمن السوري وأصيب آخرون، جرّاء اشتباكات اندلعت بين القوات السورية ومجموعات مسلحة من الدروز في ريف السويداء.
