رويترز: سوريا أحبطت محاولتين لاغتيال الشرع

المدن - عرب وعالمالاثنين 2025/11/10
الرئيس السوري أحمد الشرع (Getty)
مصادر دبلوماسية كشفت لـ"المدن" في حزيران الماضي، عن محاولتي اغتيال للشرع (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين كبيرين، قولهما إن سوريا أحبطت مؤامرتين لاغتيال الرئيس السوري أحمد الشرع.


تهديد مباشر
وقال المسؤولان إن سوريا أحبطت مؤامرتين منفصلتين من "داعش" لاغتيال الشرع، "مما يضفي بعداً شخصياً على خطط الشرع للانضمام إلى تحالف تقوده الولايات المتحدة لمحاربة التنظيم المتشدد، الذي يخوض معه مواجهات منذ فترة طويلة".
وأضاف المصدران، وهما مسؤول من الشرق الأوسط ومسؤول أمني سوري، أن المؤامرتين اللتين استهدفتا الشرع جرى إحباطهما خلال الأشهر القليلة الماضية، "مما يؤكد التهديد المباشر الذي يتعرض له الرئيس السوري بينما يسعى لتعزيز سلطته في بلد مزقته حرب أهلية استمرت 14 عاماً".

وقال المصدران إن إحدى مؤامرتي تنظيم الدولة الإسلامية كانت تركز على مشاركة الشرع في إحدى المناسبات الرسمية، ورفضاً تقديم مزيد من التفاصيل بسبب حساسية الأمر.


حماية الشرع
وفي حزيران/ يونيو الماضي، كشفت مصادر دبلوماسية لـ"المدن"، أن عملية اغتيال كان يتم تحضيرها لاستهداف الشرع في أيار/مايو الماضي، هي الثانية منذ دخوله إلى قصر الشعب في دمشق، فيما محاولة الاغتيال الأولى كانت في آذار/مارس. 
ودفعت هذه المحاولات المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك إلى الإعلان بشكل واضح عن احتمال تعرض الشرع لمحاولات اغتيال، في ظل مساعيه لتعزيز الحكم الشامل والانفتاح على الغرب.
وكان باراك قد أكد الحاجة إلى حماية الشرع قائلاً: "نحنا بحاجة إلى تنسيق نظام حماية حول الشرع"، مشدداً على ضرورة تبادل المعلومات الاستخباراتية بين حلفاء الولايات المتحدة لردع "الأعداء المحتملين" دون اللجوء إلى تدخل عسكري مباشر. ورأى باراك أن فصائل المقاتلين الأجانب التي قاتلت إلى جانب قوات الشرع في "الحملة الخاطفة" التي أطاحت ببشار الأسد، تمثل تهديداً متزايداً، لا سيما في ظل محاولات تنظيم "داعش" إعادة تجنيدهم، وأضاف "كلما تأخرت المساعدات الاقتصادية، زادت فرص المجموعات المنقسمة لتعطيل العملية السياسية".
وبحسب ما أشارت المصادر، فإن مجموعات جهادية تابعة لتنظيم "داعش" هي التي كانت تحاول اغتيال الشرع رفضاً للمسار السياسي الذي ينتهجه. كما كشفت المعلومات أن داعش تعمل على تكثيف نشاطها وتحاول استقطاب الكثير من قادة سابقين في جبهة النصرة وهيئة تحرير الشام من الذين يعترضون على التغيرات التي أقدم عليها الشرع، بالإضافة إلى محاولات داعش استقطاب الكثير من المقاتلين الأجانب في سوريا.
يأتي ذلك في وقت يستعد فيه الرئيس الشرع للتوقيع رسمياً على الانضمام إلى التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد "داعش"، والذي من الممكن أن يعلن عنه رسمياً خلال اللقاء المرتقب مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الاثنين.

 

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث