ترامب يستقبل الشرع اليوم: الأمن على رأس الأولويات

المدن - عرب وعالمالاثنين 2025/11/10
Image-1762769376
رويترز: من المقرر أن تنضم سوريا إلى التحالف الدولي لمحاربة "داعش" (الرئاسة السورية)
حجم الخط
مشاركة عبر

يستقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء اليوم الاثنين، في البيت الأبيض، الرئيس السوري أحمد الشرع، حيث من المرجح أن يكون الأمن على رأس أولويات اللقاء المرتقب، حسب وكالة "رويترز".


تحوّل محوري
وقالت الوكالة إن "اللقاء يأتي في عام مفصلي للشرع بذل فيه جهوداً سعياً لإنهاء عزلة سوريا الدولية، وشهد تحولاً محورياً للرئيس السوري في المرحلة الانتقالية، إذ كان الشرع حتى فترة قريبة قائداً لمجموعة من المعارضة المسلحة، لكنها قادت في نهاية العام 2024، الإطاحة" بنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.
ولفتت إلى أنها أول زيارة على الإطلاق يقوم بها رئيس سوري إلى البيت الأبيض، بعد 6 أشهر من أول لقاء بينهما في السعودية، وبعد أيام فقط من إعلان واشنطن أن الشرع لم يعد "إرهابياً عالمياً مصنفاً بشكل خاص".
ومنذ الإطاحة بنظام الأسد، تتطور تحالفات سوريا بوتيرة مذهلة بعيداً عن حليفي الأسد الرئيسيين إيران وروسيا وباتجاه تركيا والخليج وواشنطن.


واسطة واشنطن 
ووفق "رويترز"، فمن المرجح أن يكون الأمن على رأس أولويات الاجتماع المرتقب، وذلك في وقت تتوسط الولايات المتحدة في محادثات بين سوريا وإسرائيل بشأن اتفاق أمني محتمل.
وأضافت الوكالة أنه من المقرر أن تنضم سوريا إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة "داعش"، ومن الممكن أن يتم الإعلان عن ذلك رسمياً في اجتماع البيت الأبيض اليوم الاثنين.
وقبل أيام من الاجتماع، قال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض إن "تقدما كبيراً" تحقق في الملف السوري. وأضاف "أعتقد أنه (الشرع) يبلي بلاء حسناً. إنها منطقة معقدة وهو رجل قوي، لكنني توافقت معه بشكل جيد جداً".


لقاء الشرع- ماست
وبعد لقاء ترامب بالشرع في الرياض في أيار/مايو، أعلن الرئيس الأميركي أنه سيرفع كل العقوبات المفروضة على سوريا، لكن أكثر تلك العقوبات قسوة والمعروفة بقانون قيصر لا يمكن رفعها إلا بقرار من الكونغرس.
وفيما يقول خبراء إن الإغلاق الحكومي الحالي في الولايات المتحدة قد يؤثر على توقيت الخطوة، يتوقع أن يناشد الشرع بكل قوة بإلغاء القانون، في خطوة ستسهم في تنشيط الاستثمارات العالمية في بلد أنهكته الحرب على مدى 14 عاماً، وفق "رويترز".
 

لقاء الشرع- ماست
في غضون ذلك، التقى الشرع في واشنطن، مع رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأميركي براين ماست، في خطوة قد تسهم في إلغاء قانون قيصر بشكل كامل عن سوريا، لاسيما أن ماست كان من المعارضين لذلك إلا بشروط.
وقال عضو "التحالف السوري- الأميركي من أجل السلام والازدهار" عبد الحفيظ شرف، إن الاجتماع بين الشرع وماست كان مطولاً، وأدى إلى تغير مزاج ماست وتخفيف موقفه بشكل كبير، كما تحول ماست الذي كان المعطل الرئيسي لإلغاء قانون قيصر إلى شبه مؤيد لإلغائه.
وكان ماست منصتاً لكلام الشرع ويسجل ما يقوله، ووصف ما يقوله الرئيس السوري بـ"المهم للغاية"، حسب شرف الذي لفت إلى ان الاجتماع كان مغلقاً وضم عدداً من النواب الأميركيين.
ونقل شرف عن ماست قوله: "حان وقت إحلال السلام وإعطاء سوريا فرصة حقيقية"، معتبراً أن ذلك يشير إلى تغيير في موقفه.
وأكد شرف أن "العمل لايزال مستمراً وعلينا جميعاً الاستمرار بالضغط على ماست حتى آخر لحظة لإلغاء قانون قيصر بشكل كامل"، مشيراً إلى أن الاجتماع بين الشرع وماست كان بتنظيم من الجالية السورية- الأميركية.
وقال شرف: "بفضل هذا الاجتماع أعتقد أنه لم يعد هناك عوائق أمام إلغاء قانون قيصر وأتمنى أن نبشركم بالإلغاء الكامل له قريباً".
وتعتبر موافقة ماسيت أساسية لإلغاء قانون "قيصر" وهو يشترط أن يكون ذلك مؤقتاً ومشروطاً بعدد من البنود من بينها حماية الأقليات في سوريا.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث