أكدت مصر وقطر، اليوم الأحد، ضرورة تحديد ولاية القوة الدولية المخطط نشرها في غزة وصلاحياتها، بما يدعم جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار في القطاع الفلسطيني. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ورئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.
تنسيق وتشاور
وأكد الوزيران "استمرار التنسيق الكامل والتشاور بين القاهرة والدوحة دعماً للجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار، والبناء على ما تحقق من إنجاز في قمة شرم الشيخ للسلام، إلى جانب بحث تطورات المشاورات الجارية بشأن تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام"، وفق المتحدث باسم الخارجية المصرية تميم خلاف.
وقال خلاف إن الوزيرين اتفقا على "ثوابت الموقفين المصري والقطري، وفي مقدمتها ضرورة الربط بين الضفة الغربية وقطاع غزة لضمان وحدة الأراضي الفلسطينية، وأهمية تولي الفلسطينيين إدارة شؤونهم بأنفسهم في إطار الحفاظ على وحدة القرار الفلسطيني".
كما بحث الجانبان أيضاً الأوضاع في الضفة الغربية، مؤكدين "رفضهما القاطع لأنشطة الاستيطان كافّة والانتهاكات المتكرّرة التي تُقوّض فرص السلام وتزيد من حدة التوتر في الأراضي الفلسطينية".
فظائع الفاشر
وفي ما يتعلق بالأوضاع في السودان، أكد عبد العاطي "ثوابتَ الموقف المصري الداعم لوحدة واستقرار السودان ومؤسساته الوطنية"، مندداً بـ"الفظائع المروّعة التي شهدتها مدينة الفاشر في الآونة الأخيرة"، ومشدداً على ضرورة إطلاق مسار إنساني يضمن وصول المساعدات دون عوائق، كما دعا إلى تضافر الجهود الإقليمية والدولية لدعم وقف شامل لإطلاق النار وتهيئة الظروف لإطلاق عملية سياسية شاملة تُحقق تطلعات الشعب السوداني في الأمن والاستقرار والتنمية.
من جهة أخرى، شدّد الطرفان على مواصلة تطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات، خصوصاً في الاستثمار والتجارة والاقتصاد، إذ تناول الاتصال الحزمة الاستثمارية القطرية الجديدة في مصر، وما تتيحه من فرص لتعزيز الاستثمارات القطرية في القطاعات ذات الأولوية.
