الجيش الإسرائيلي يبدأ خطة تقليص قوات الاحتياط بمختلف الجبهات

المدن - عرب وعالمالخميس 2025/11/06
Image-1762436406
الجيش الإسرائيلي يبدأ مساء الخميس تقليص قوات الاحتياط (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

للمرة الأولى منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وفي ظل "نهاية الحرب والعودة إلى الروتين الأمني"، يبدأ الجيش الإسرائيلي مساء اليوم الخميس، تنفيذ خطة تقليص واسعة النطاق لقوات الاحتياط المنتشرة في مختلف الجبهات.


أوامر تسريح
وذكر موقع "واينت" العبري، أن هيئة العمليات في هيئة الأركان العامة تعتزم إصدار أوامرها مساء اليوم، لتسريح آلاف من جنود الاحتياط من مهامهم القتالية، تشمل نحو لواءين ونصف من وحدات الاحتياط كانت تعمل على تأمين المناطق الحدودية.
وبحسب التقرير، سيتولى لواءان نظاميان نهاية الأسبوع الحالي مهام الحماية في الحدود الشمالية بدلاً من لواءين من الاحتياط، كما ستقوم كتيبتان نظاميتان من لوائي "غفعاتي" و"كفير" بالانتشار في الضفة الغربية، لتحلّ محلّ كتيبتي احتياط.
كذلك، أعادت قيادة المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال إلى الضفة الغربية مئات الجنود النظاميين من الوحدات الخاصة الذين شاركوا في القتال داخل قطاع غزة خلال الأشهر الماضية.
وقال التقرير إن موجة تقليص إضافية من المقرر أن تُنفذ خلال الشهر المقبل، وتشمل استبدال المزيد من قوات الاحتياط بوحدات نظامية، خصوصاً من الفرق التي توقفت عن القتال في غزة بعد اتفاق وقف إطلاق النار.

ووفقاً لـ"واينت"، فإن هذا التقليص يهدف، إلى منح "استراحة ضرورية لعشرات آلاف جنود الاحتياط الذين خدموا فترات متواصلة".


تعديل توازن القوات
وفي ظل التغييرات الميدانية بعد الحرب، يتجه الجيش الإسرائيلي إلى تعديل التوازن بين القوات النظامية والاحتياط في مهام الدفاع الحدودي، بحيث يصبح النسبة في الأشهر المقبلة نحو 50% نظاميين و50% احتياط، على أن تميل الكفة العام المقبل لصالح القوات النظامية.
كذلك من المتوقع أن تعود أطر الاحتياط إلى التدريب المنتظم على مستوى الكتائب والألوية بعد أكثر من عامين من التوقف، في محاولة لإعادة الجاهزية بعد فترة التعبئة الطويلة.
وأشار التقرير إلى أن أوامر استدعاء جنود الاحتياط ستصدر في الوقت الحالي بموجب أمر طوارئ مخصّص للحالات الاستثنائية، في حين تجري مشاورات بين الجيش والقيادة السياسية حول العودة إلى قانون الخدمة الاحتياطية القديم أو تبنّي نسخة جديدة منه، كان الجيش يطالب بإقرارها منذ عامين لتتناسب مع الواقع الأمني الجديد.
وأضاف أن استدعاء قوات الاحتياط بموجب أوامر الطوارئ يكلّف خزينة الدولة مبالغ كبيرة مقارنة بالآلية القانونية العادية، وهو ما يثير خلافات سياسية مرتبطة بمشاريع قوانين التجنيد والإعفاء من الخدمة.
خريطة انتشار جديدة
وتعمل هيئة العمليات في الجيش، وفق "واينت"، على رسم خريطة انتشار جديدة للعام المقبل تتناسب مع مرحلة "ما بعد الحرب"، وتحدد جدول استدعاء الوحدات، بحيث يتلقى الجنود إشعارًا مسبقًا لا يقل عن شهرين قبل موعد الخدمة المقبلة.
ولا تعتزم المؤسسة العسكرية الإسرائيلية إلغاء الاستدعاءات المقررة لشهري كانون الأول/ ديسمبر وكانون الثاني/ يناير المقبلين، فيما يُتوقّع تثبيت خطة العام الجديد قبل نهاية 2025، "رهنًا بالوضع الأمني والقرارات السياسية".

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث