ترامب لحماس: سلموا الرهائن الـ20 وستنتهي الحرب

المدن - عرب وعالمالأربعاء 2025/09/03
ترامب
Getty
حجم الخط
مشاركة عبر

دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، حركة "حماس" إلى إطلاق سراح جميع الرهائن المحتجزين لديها على الفور، في ظل تعثر المفاوضات مع إسرائيل.
وكتب ترامب في منشور على منصة "تروث سوشال": "اطلبوا من حماس أن تُعيد جميع الرهائن العشرين فوراً (وليس اثنين أو خمسة أو سبعة!)، وستتغير الأمور بسرعة. سينتهي هذا (في إشارة إلى الحرب)!".
وتزامنت دعوة ترامب مع إعلان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، رسمياً إطلاق عملية "عربات جدعون 2"، التي تستهدف احتلال كامل مدينة غزة بعد تطويقها وتهجير الفلسطينيين منها.

 

رد حماس

وفي وقت لاحق اليوم، قالت "حماس"، إنها لا تزال تنتظر رد الاحتلال الإسرائيلي على المقترح الذي قدمه الوسطاء في 18 أغسطس/آب الماضي، لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والذي وافقت عليه الحركة والفصائل الفلسطينية.

وجددت الحركة في تصريح صحافي، "التأكيد على استعدادها الذهاب إلى صفقة شاملة يتم بموجبها إطلاق سراح جميع أسرى العدو لدى المقاومة، مقابل عدد متفق عليه من الأسرى الفلسطينيين لدى الاحتلال، ضمن اتفاق ينهي الحرب على قطاع غزة وانسحاب كافة قوات الاحتلال من كامل القطاع وفتح المعابر لإدخال احتياجات القطاع كافة وبدء عملية الإعمار". كما جددت الحركة "التأكيد على موافقتها لتشكيل إدارة وطنية مستقلة من التكنوقراط لإدارة شؤون قطاع غزه كافة وتحمل مسؤولياتها فوراً في كل المجالات".

 

تهجير غزة
وكانت عملية إطلاق سراح الرهائن نقطة خلاف رئيسية في محادثات السلام بين إسرائيل وحماس. وقالت قطر، أمس الثلاثاء، إن الوسطاء يناقشون "نموذجاً مختلفاً" لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مع تعثر المحادثات بين "حماس" وإسرائيل بشأن اتفاق مؤقت ومرحلي.
يأتي ذلك في وقت ذكرت القناة (13) العبرية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أجرى نقاشاً سرياً هذا الأسبوع بشأن خطة التهجير وتم تكليف جهاز "الموساد" بتحديد البلدان التي ستستقبل مُهجّرين من غزة. في حين قالت القناة (12)، إن التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن 70 إلى 80 ألفاً نزحوا عن مدينة غزة، خلال الأسبوعين الماضيين.

 

شهداء القصف والتجويع
في غضون ذلك، سقط 77 شهيداً جرّاء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة، اليوم، 43 منهم سقطوا في مدينة غزة وحدها.
أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، أن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية، 113 شهيداً و304 إصابات، في وقت لا تزال فيه أعداد من الضحايا عالقة تحت الركام وفي الطرقات.
وبذلك ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي المستمر منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، إلى 63 ألفاً و746 شهيداً و161 ألفاً و245 إصابة، فيما بلغ عدد الشهداء والإصابات منذ 18 آذار/مارس 2025، حتى اليوم، 11 ألفاً و615 شهيداً و49 ألفاً و204 إصابات.
وفي سياق "شهداء لقمة العيش"، سجّلت المستشفيات خلال الساعات الماضية، وصول 33 شهيداً و141 إصابة، جراء استهداف طالبي المساعدات، ليرتفع إجمالي الضحايا إلى  ألفين و339 شهيداً وأكثر من 17 ألفاً و70 إصابة. كما سجلت المستشفيات وفاة 6 أشخاص، بينهم طفل واحد، بسبب التجويع وسوء التغذية خلال الساعات الماضية، ليرتفع عدد ضحايا الجوع إلى 367 حالة وفاة، من بينهم 131 طفلاً.

 

المحكمة العليا تجوّع غزة
وفي السياق، قدّمت منظمات حقوقية، اليوم، طلباً إلى المحكمة العليا الإسرائيلية لشطب التماسها الذي يطالب بإنهاء تجويع سكان قطاع غزة وضمان مرور المساعدات الإنسانية.
وأوضحت المنظمات، في بيان، أن خطوتها الاستثنائية تأتي بعدما "تبيّن أن المحكمة لا تمارس أي رقابة قضائية حتى في ظل تفاقم المجاعة"، وتمنح الحكومة "ضوءاً أخضر لسياساتها".
وشملت المنظمات المقدمة للطلب "غيشاه – مسلك"، و"هموكيد – المركز لحماية الفرد"، و"أطباء لحقوق الإنسان – إسرائيل"، و"جمعية حقوق المواطن في إسرائيل".
وشددت على أن الالتماس، المقدم منذ 18 أيار/مايو الماضي، بقي مركوناً لأكثر من ثلاثة أشهر من دون أي جلسة أو إلزام للدولة بتقديم توضيحات. وجاء ذلك رغم أن إسرائيل تدّعي أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي أن أبواب المحكمة العليا مفتوحة أمام كل من يرغب بالطعن في أفعالها.
وشددت على أن "الجرائم التي ترتكبها الدولة أدّت إلى حالة من المجاعة الجماعية في شمال القطاع، وامتدت الى سائر مناطق القطاع".
وقالت المحاميتان أسنات كوهين-ليفشيتس وسيغي بن آري، من "غيشاه – مسلك": "منذ تقديم الالتماس في 18 أيار، وعلى مدى أكثر من ثلاثة أشهر، منعَت المحكمة انعقاد جلسة للنظر فيه".

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث