بلجيكا تستعد للاعتراف بالدولة الفلسطينية

المدن - عرب وعالمالثلاثاء 2025/09/02
GettyImages-1232845104.jpg
بروكسل تعتزم فرض "عقوبات صارمة" على إسرائيل (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

أعلن وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو، اليوم الثلاثاء، أن بلاده ستعترف بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في أيلول/سبتمبر الجاري، مشيراً أيضاً إلى عزم بروكسل على فرض "عقوبات صارمة" على إسرائيل.

 

12 عقوبة صارمة

وكتب بريفو في منشور على منصة إكس أنّ "بلجيكا ستعترف بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة! وهناك عقوبات صارمة على الحكومة الإسرائيلية".

وأضاف بريفو أن هذا القرار يأتي "في ضوء المأساة الإنسانية التي تتكشف في فلسطين، وخاصة في غزة، ورداً على العنف الذي ترتكبه إسرائيل في انتهاك للقانون الدولي"، وقال إن بلجيكا ستفرض أيضاً 12 عقوبة "صارمة" على إسرائيل، مثل حظر الاستيراد من مستوطناتها، ومراجعة سياسات المشتريات العامة مع الشركات الإسرائيلية، وإعلان قادة حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) أشخاصاً غير مرغوب فيهم في بلجيكا.

وأوضح أن "بلجيكا ستنضم إلى الدول الموقعة على إعلان نيويورك، ممهدة الطريق نحو حل الدولتين، وبالتالي الاعتراف بهما".

وتنضم بلجيكا إلى قائمة متنامية من الدول - بما في ذلك أستراليا ومالطا وكندا والمملكة المتحدة وفرنسا والبرتغال - التي أعلنت عن نيتها الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

 

معركة العلاقات العامة

في سياق آخر، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه بالرغم من تقدم إسرائيل عسكرياً في غزة، إلا أنها "تخسر معركة العلاقات العامة"، مضيفاً خلال مقابلة أجراها مع صحيفة "دايلي كولر" الجمعة الفائت، ونُشرت تفاصيلها أمس الاثنين: "قد ينتصرون في الحرب، لكنهم لا يكسبون نفوذاً في عالم العلاقات العامة". وتابع: "سيضطرون لإنهاء الحرب ولا شك أنها تضر بإسرائيل".

ولفت ترامب إلى أن نفوذ اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة تراجع بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، بعدما كان يتمتع بسيطرة شبه كاملة على الكونغرس، مؤكداً أن صعود أصوات تقدمية في الكونغرس الأميركي ساهم في تراجع التأييد لها. ومضى قائلاً إن إسرائيل كانت تملك أقوى لوبي شاهده طوال حياته السياسية، لكنه لم يعد يتمتع بالقوة نفسها اليوم.

وأشار إلى أن هذا التراجع يعود إلى تغيّر مواقف الجمهوريين الشباب، مستشهداً باستطلاع للرأي أجراه مركز "بيو" في آذار/مارس الماضي، وأظهر أن 50 في المئة من الجمهوريين تحت سن الخمسين يحملون نظرة سلبية تجاه إسرائيل، مقارنة بـ35 في المئة فقط عام 2022. وتابع: "لو عدنا بالزمن عشرين عاماً إلى الوراء، لأخبرتكم أن إسرائيل كانت تمتلك أقوى جماعة ضغط في الكونغرس، من أي جهة أو شركة أو مؤسسة أو دولة رأيتها في حياتي. كانت إسرائيل الأقوى. أما اليوم، فليست لديها جماعة ضغط قوية كهذه. إنه لأمر مدهش".

وقال الرئيس الأميركي إنه يحظى بدعمٍ جيدٍ من إسرائيل، مضيفاً: "لم يفعل أحد لإسرائيل أكثر مما فعلت، بما في ذلك الهجمات الأخيرة على إيران التي قضت على ذلك الشيء (المنشآت النووية الإيرانية)".

يأتي ذلك بينما ادعت هيئة البث الإسرائيلية، أمس الاثنين، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يدرس تقصير مدة الحرب على قطاع غزة خشية فقدان الدعم الأميركي كونه "ليس بلا حدود". ونقلت الهيئة الرسمية عن مقربين من نتنياهو (لم تسمّهم) قولهم إنه "يفكر في تقصير جداول زمن الحرب عن المخطط له، وذلك خشية أن تخسر إسرائيل دعم الجمهوريين في الحرب".

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث