أعلن الجيش الإسرائيلي اعتقال عدد من الأشخاص في جنوب سوريا، بزعم الترويج لنشاطات معادية له، وذلك وسط استمرار التوغلات الإسرائيلية في ريف القنيطرة.
وسائل قتالية
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، إن "الفرقة-210"، اعتقلت خلال مجموعة من العمليات الليلية، "عدداً من المشتبه بهم الذين تورطوا في ترويج نشاطات إرهابية ضد قوات جيش الدفاع في جنوب سوريا".
وزعم المتحدث في بيان له، العثور على وسائل قتالية خلال عمليات التمشيط التي نفّذتها قوات الاحتلال في المنطقة، مضيفاً أن هذه القوات "تواصل انتشارها في المنطقة وتعمل على إحباط محاولات تمركز عناصر الإرهاب في المنطقة، وذلك بهدف ضمان أمن" الإسرائيليين.
توغلات إسرائيلية
يأتي ذلك في الوقت الذي تستمر فيه قوات الاحتلال في التوغل في مناطق جنوب سوريا، وذلك في إطار التصعيد المستمر على الأراضي السورية.
وتوغلت قوات الاحتلال خلال الساعات الماضية، في محيط عين زيوان في ريف محافظة القنيطرة الجنوبي، وذلك بعد ساعات قليلة على توغل في قرية رويحينة، اعتقلت خلالها شابين.
وليل الأربعاء، نقّذ الجيش الإسرائيلي عملية إنزال جوي داخل موقع عسكري في منطقة الكسوة، بريف دمشق، وذلك بالتزامن مع شنّ طائراته سلسلة من الغارات الجوية، وفق وكالة "سانا".
ونقلت وكالة "سانا" عن مصدر حكومي، قوله إن جنوداً من الجيش السوري عثروا على أجهزة تنصت ومراقبة قرب تل المانع خلال جولة ميدانية، الثلاثاء الماضي، مضيفاً أنه خلال التعامل معها، تعرض الموقع لهجوم إسرائيلي جوي أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء وإصابات وتدمير آليات.
وذكر المصدر أن الاستهدافات الجوية والطائرات المسيّرة استمرت في منع الوصول إلى المنطقة حتى مساء الأربعاء، في حين قامت مجموعات من الجيش السوري بتدمير جزء من المنظومات عبر استهدافها بالسلاح المناسب، وسحب جثامين القتلى.
