أعضاء مجلس الأمن باستثناء واشنطن.. يدعون لوقف إطلاق نار بغزة

المدن - عرب وعالمالأربعاء 2025/08/27
مجلس الأمن
Getty
حجم الخط
مشاركة عبر

دعا جميع أعضاء مجلس الأمن باستثناء واشنطن، في بيان مشترك، إلى وقف فوري لإطلاق النار وطالبوا إسرائيل بوقف قرار توسيع العمليات العسكرية في غزة.
وقال الأعضاء اليوم الأربعاء: "نحذر من استخدام التجويع سلاح حرب بموجب القانون الإنساني الدولي". وأعربوا عن قلقهم إزاء المجاعة في قطاع غزة. ودعوا إلى وقف فوري غير مشروط لإطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن.
 

اجتماع مجلس الأمن
وفي وقت سابق اليوم، شهد اجتماع مجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في قطاع غزة، إدانات لإسرائيل لتجويعها السكان الفلسطينيين، وتحذيرات من مخاطر هائلة بعد إعلان الأمم المتحدة رسمياً انتشار المجاعة هناك، وفي ظل تهديدات الاحتلال باجتياح مدينة غزة.
وقالت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية جويس مسويا، إنه لا يكاد يوجد أحد في قطاع غزة لا يعاني من الجوع، مشيرة إلى أن من يعيشون المجاعة حالياً -حسب تصنيفات الأمم المتحدة- أكثر من نصف مليون إنسان.
وشددت مسويا في كلمة عبر الفيديو، على أن هذه المجاعة "ليست نتيجة جفاف أو كارثة طبيعية، بل هي مدبرة" وجاءت "نتيجة 22 شهراً من تقويض تسليم الإمدادات الإنسانية".
وحذرت المسؤولة الأممية من أن التوقعات تشير إلى أن حوالي 132 ألف طفل سيعانون من سوء التغذية الحاد، وأن عدد الأطفال المجوعين الذين يواجهون خطر الموت تضاعف 3 مرات، كما يُتوقع ارتفاع العدد بين الحوامل والمرضعات.
 

"الأطفال يتمنون الموت"
من جهتها، أكدت رئيسة منظمة "أنقذوا الأطفال" إنغر أشينغ، خلال الجلسة، أن مجاعة غزة "مدبرة ومتوقعة ومن صنع الإنسان"، مبينة أن "التجويع سياسة متعمدة وأسلوب حرب بأبشع الصور".
وقالت إن "حكومة إسرائيل يمكنها أن تعمل على إنهاء هذه المجاعة الليلة إذا قررت ذلك" مؤكدة أن إسرائيل رفضت طلبات عشرات المنظمات غير الحكومية لإيصال المساعدات إلى غزة.
وحذرت أشينغ من أن "المجاعة تعني نهاية كل احتمالات الانهيار ونهاية جرس الإنذار لأنها أسوأ سيناريو" وأشارت إلى أن أعدادا متزايدة من أطفال غزة يقولون إن ما يتمنونه "هو الموت".
 

"لا نهاية في الأفق"
من ناحية أخرى، قال نائب المنسق الأممي لعملية السلام في الشرق الأوسط، رامز الأكبروف، إنه "لا أفق" لنهاية الحرب في غزة و"رغم جهود الوسطاء فإن الأمر بعيد المنال".
وأكد أن سكان مدينة غزة يواجهون "تصعيدا دمويا جديدا بنية إسرائيل احتلالها"، محذراً من أن العمليات العسكرية في هذه المدينة ستكون لها "عواقب وخيمة، بينها نزوح مئات الآلاف من السكان". وأوضح أن أكثر من 86% من قطاع غزة يقع بالفعل ضمن المناطق العسكرية الإسرائيلية.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث