نفّذ تنظيم "داعش" هجوماً انتحارياً على حاجز لقوات الأمن السورية في مدينة الميادين شرقي دير الزور اليوم الجمعة، ما أدى إلى مقتل أحد عناصر الحاجز.
وأفادت وكالة الأنباء السورية "سانا"، أن "هجوماً انتحارياً نفذه تنظيم داعش الإرهابي على حاجز السياسية في مدينة الميادين بدير الزور".
قتل المهاجمين
وتمكن رجال الأمن من قتل أحد المهاجمين، فيما فجر الثاني نفسه، وفقاً لما أوردت الوكالة، مؤكدةً مقتل عنصر من قوى الأمن الداخلي جراء الهجوم.
وقال قائد الأمن الداخلي في محافظة دير الزور، ضرار الشملان، إنه "في إطار مواصلة الجهود لحفظ الأمن والاستقرار في مدن محافظة دير الزور، أحبطت قوات الأمن الداخلي محاولة إرهابية في مدينة الميادين، نفذها عنصران من بقايا تنظيم داعش الإرهابي".
وأضاف: "حاول أحد الإرهابيين تفجير نفسه بحزام ناسف مستهدفاً نقطة أمنية، فيما اندفع الثاني، وهو انتحاري مسلح بسلاح فردي، لمهاجمة عناصرنا. إلا أن (عناصرنا) كانوا لهم بالمرصاد، حيث تمكنوا من تحييد الانتحاري قبل أن يفجر نفسه، والاشتباك مع الثاني، ما اسفر عن تحييد الإرهابيين كليهما".
وأشار الشملان إلى أنه "خلال العملية ارتقى أحد مقاتلي الأمن الداخلي شهيداً أثناء أدائه لواجبه في الدفاع عن أهله وبلده. نؤكد في قيادة الأمن الداخلي أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً، وأننا ماضون بعزيمة لا تلين في ملاحقة فلول الإرهاب أينما وجدوا، ولن نسمح لبقايا التنظيمات الظلامية بتهديد أمن واستقرار أهلنا في دير الزور".
الهجوم بعد ايام من مقتل قيادي "داعشي"
ويأتي هذا الهجوم بعد أيام من إعلام القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) تنفيذ عملية إنزال جوي نوعية في الـ19 من آب/أغسطس الحالي شمالي سوريا، أسفرت عن مقتل قيادي بارز في تنظيم "داعش" وممول رئيسي له كان يخطط لشن هجمات في سوريا والعراق، مؤكدةً أنه "كان يشكل تهديداً مباشراً للقوات الأميركية وقوات التحالف وللحكومة السورية الجديدة".
وقال قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر، في بيان، إن "الولايات المتحدة ستواصل ملاحقة إرهابيي داعش بعزيمة لا تلين في جميع أنحاء المنطقة، وبالتعاون مع شركائنا وحلفائنا سنبقى ثابتين في التزامنا بضمان الهزيمة الدائمة للتنظيم وحماية الوطن الأميركي".
وتقع مدينة الميادين، الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية، على ضفاف نهر الفرات ضمن بادية الشامية، مقابل بادية الجزيرة التي تسيطر عليها "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد). وتشهد المنطقة بين الحين والآخر هجمات لتنظيم "داعش" الذي ما زالت خلاياه تنشط في البادية السورية الممتدة من مدينة البوكمال على الحدود العراقية وصولاً إلى بادية السخنة بريف حمص الشرقي، إضافة إلى وجود خلايا أخرى في مناطق سيطرة "قسد".
