البيت الأبيض يناقش مقترح غزة.. وأكثر من 50 شهيداً بيوم

المدن - عرب وعالمالثلاثاء 2025/08/19
فلسطينيون في غزة-(getty).jpg
الأمم المتحدة: إسرائيل ترسل الفلسطينيين للموت (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

أعلن البيت الأبيض أنه يناقش المقترح الأخير لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت اليوم الثلاثاء، إن الولايات المتحدة تواصل مناقشة مقترح لوقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً في غزة بين إسرائيل و"حماس"، والذي قبلته "حماس" وفصائل المقاومة الفلسطينية.
وأضافت المتحدثة في مؤتمر صحافي في البيت الأبيض: "لا أعتقد أن قبول حماس لهذا المقترح مصادفة كونه جاء بعد أن نشر رئيس الولايات المتحدة بياناً قوياً للغاية حول هذا الصراع على منصة تروث سوشيال أمس" بحسب زعمها.
وكانت "حماس" وافقت على المقترح الذي "يستند إلى خطة المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف الأخيرة التي تنص على هدنة لستين يوماً وإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين على دفعتين.


مناقشة الهجوم على مدينة غزة
ويأتي ذلك، في وقت يواصل جيش الاحتلال عدوانه على غزة، وفي هذا الإطار بدأ وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اجتماعاً مع رئيس أركان الجيش إيال زامير، ومسؤولين في هيئة الأركان وأجهزة الأمن، من أجل المصادقة على خطط احتلال مدينة غزة و"العمليات الهجومية" في القطاع.
وفي ظل استمرار حرب الإبادة افادت مصادر طبية في قطاع غزة اليوم الثلاثاء، باستشهاد أكثر من 50 فلسطينياً بنيران الاحتلال منذ فجر اليوم.

 

الاحتلال يمنع إدخال الخيام للقطاع
إنسانياً، قالت الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء، إن إسرائيل ما زالت تمنعها منذ أشهر من إدخال الخيام إلى قطاع غزة رغم أوامر الإخلاء الموجهة إلى المدنيين خصوصاً في مدينة غزة، في ظل استمرار الحرب المدمرة والحصار.
وقال المتحدث باسم مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية (اوتشا) ينس لايركه، خلال إحاطة صحافية في جنيف، إن إسرائيل تمنع ادخال الخيام إلى القطاع الفلسطيني منذ خمسة أشهر، وخلال تلك الفترة، نزح أكثر من 700 ألف شخص ولمرات عدة.
وأوضح أن "ما يحدث في كثير من الأحيان هو أنهم يضطرون إلى ترك خيامهم. ربما حصلوا على خيمة، لكن اضطروا بعدها إلى الانتقال من دون أن تتاح لهم فرصة أخذ خيمتهم معهم... إنهم يتعرضون للتهجير مرة بعد أخرى".
وبدأت إسرائيل تنفيذ خطة تهدف للسيطرة على مدينة غزة ومخيمات اللاجئين فيها، وهدفها المعلن هو القضاء على "حماس" وتحرير الرهائن.
وقال لايركه إن هذا لم يغيّر الوضع على الأرض، وما زالت إسرائيل تمنع إدخال الخيام إلى القطاع.
وفي اشارة إلى أسباب الرفض التي تقدم لوكالات الإغاثة الساعية إلى إدخال الخيام، قال إن "ما لاحظناه في هذا النزاع، هو أن ذلك يعود إلى الاستخدام المزدوج، أي أن إسرائيل تعتبر أن الخيام يمكن استخدامها لأغراض عسكرية، بسبب أوتاد الخيمة".
واشار إلى أنها "اجراءات بيروقراطية إضافية تبدو مصممة ليس لتسهيل إدخال أي شيء بشكل سريع، بل على العكس".


الأمم المتحدة: إسرائيل ترسل الفلسطينيين للموت
وفي سياق متصل، قال مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان إن إسرائيل ترسل الفلسطينيين إلى مناطق تتعرض للقصف والغارات.
وقال المتحدث باسم المكتب ثمين الخيطان إن الأمر صدر إلى "مئات الآلاف" من سكان غزة للتوجه جنوباً إلى منطقة المواصي التي ما زالت تحت القصف.
وأضاف أن الفلسطينيين في المواصي "لا يحصلون إلا على القليل من الخدمات والإمدادات الأساسية، بما في ذلك الغذاء والماء والكهرباء والخيام".
وأشار إلى أن خطر المجاعة موجود "في كل مكان" في قطاع غزة موضحاً أن ذلك "نتيجة مباشرة لسياسة الحكومة الإسرائيلية بمنع إدخال المساعدات الإنسانية. في الأسابيع الماضية، لم تسمح السلطات الإسرائيلية بدخول المساعدات إلا بكميات تبقى أقل بكثير مما هو مطلوب لتجنب مجاعة واسعة النطاق".
ولفت الخيطان إلى أن "الوصول إلى الإمدادات الضئيلة المتاحة يمكن أن يكون مسعى مميتا".
وأضاف "منذ 27 أيار/مايو وحتى 17 آب/أغسطس، وثقنا مقتل 1857 فلسطينياً أثناء سعيهم للحصول على الطعام: 1021 قتلوا في محيط مواقع مؤسسة غزة الإنسانية و836 قتلوا على طرق شاحنات الإمداد".
وتابع "يبدو أن معظم عمليات القتل هذه ارتكبها الجيش الإسرائيلي".

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث