البلعوس: الهجري شارك بقتل والدي.. وأصدر فتوى بقتلي

المدن - عرب وعالمالاثنين 2025/08/18
ليث البلعوس (تلفزيون سوريا)
البلعوس: الهجري أصدر فتوى بقتلي بعد عودتي من دمشق (تلفزيون سوريا)
حجم الخط
مشاركة عبر

قال قائد "قوات شيخ الكرامة" الشيخ ليث البلعوس، إن غالبية أبناء السويداء يرفضون التقسيم ومتمسكون بوحدة الأراضي السورية، مؤكداً تعرضهم لتهديدات تمنعهم من إبداء رأيهم، تصل حد القتل، مؤكداً أن شيخ العقل حكمت الهجري، كان من المشاركين بمؤامرة اغتيال والده وحيد البلعوس.


تحريض وتجييش
وقال البلعوس في مقابلة مع "تلفزيون سوريا"، إن "القسم الأكبر من أبناء السويداء يرفضون التقسيم، ومع وحدة سوريا أرضاً وشعباً، لكنهم أصبحوا في خانة ضيقة بعد أحداث السويداء" التي استغلتها جماعة الهجري، "للتحريض والتجييش ضد الدولة وبقية المكونات السورية".
وأضاف أن هؤلاء "يتعرضون لضغوطات وتهديدات تمنعهم من إبداء رأيهم"، مؤكداً أن الذي يبدي رأيه من أبناء السويداء، "يتهم بالعمالة والخيانة والخروج من عباءة الطائفة، بل ويتعرض للقتل، سواء كان من المواطنين أم مشايخ العقل أو القيادات السياسية".
وعن الأحداث في السويداء، أعرب البلعوس عن أسفه إزاء الانتهاكات التي طالت الدروز والبدو من أبناء المحافظة، والتي تسببت ايضاً بتهجير نحو 5 آلاف عائلة من عشائر البدو من السويداء، لافتاً إلى أن استغلال تلك الانتهاكات كانت السبب الرئيس في إيصال الأمور إلى هذا المستوى من "الحقد الطائفي والشعبي".


الهجري رفض الاتفاقات 
وأكد البلعوس أن الهجري وجماعته انقلبوا مراراً وتكراراً على الاتفاقات مع الدولة، وذلك على الرغم من موافقة وزيري الدفاع مرهف أبو قصرة والداخلية أنس خطاب، على جميع المطالب التي تقدم بها مشايخ وقادة السويداء، لاسيما إدارة وتشكيل المؤسسات العسكرية والأمنية من قبل أبناء المحافظة.
وأكد أن جميع القيادات الدينية والعسكرية في السويداء، كانت متفقة مع طروحات الحكومة السورية، لكن الهجري كان ينفي وجود أي اتفاق مع الدولة، ويدعي بأنه يمتلك مشروعاً خاصاً يصب في مصلحة السويداء، دون أن يعلن عن تفاصيل وأبعاد ذلك المشروع المزعوم.
كما كشف عن إصدار الهجري فتوى بقتله، بعد لقاء جمعهما في مقر إقامة الهجري، وذلك بعد عودته من زيارته القصر الرئاسي في دمشق، خلال أحداث الأشرفية وصحنايا في نيسان/إبريل الماضي.


البلعوس: الهجري شارك باغتيال والدي
وتطرق البلعوس إلى المواجهات الأولى ضد قوات نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد في السويداء، في العام 2014، والتي قادتها "حركة رجال الكرامة" بقيادة والده الشيخ الراحل وحيد البلعوس.
وقال إنه بسبب مواقف والده بما في ذلك مواجهات العام 2014، "تم استبعاد والدي دينياً كما جرى بالضبط مع سلطان باشا الأطرش حين ثار ضد الفرنسيين عام 1925، عندما استُبعد من قبل المرجعيات الدينية ومشيخة العقل".
وأكد ان كثيرين من أبناء السويداء التفوا حول والده على الرغم من استبعاده، "ووصل عدد أفراد رجال الكرامة حينذاك إلى نحو 18 ألفاً".
وأضاف أن النظام المخلوع بعد فشله في محاولات شراء ولاء والده، عقد رئيسه بشار الأسد اجتماعاً في القصر الجمهوري، بحضور علي مملوك، وقاسم سليماني، ووفيق ناصر، وقادة من "الحشد الشعبي" العراقي و"حزب الله" اللبناني، وصدر القرار حينها باغتيال وحيد البلعوس.

كما كشف أن حكمت الهجري كان أحد المشاركين في "مؤامرة" الاغتيال، موضحاً أن الشيخين غزال غزال وذو الفقار غزال (من الساحل السوري) من بين الذي وجهوا تهديدات بقتل وحيد البلعوس وأبنائه.
وأكد البلعوس أنه تعرض لمحاولات اغتيال قبل سقوط نظام الأسد وبعده، موضحاً أنه بعد السقوط، حاولت الجماعات المرتبطة بالهجري اغتياله، بعد تخوينه لوقوفه إلى جانب الدولة السورية الجديدة ومطالبته بالتعاون معها ودعمها، إثر المبادرات والتصريحات المطمئنة التي أطلقتها القيادة السورية الجديدة خلال الأشهر الأولى بعد التحرير.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث