إيران تحذّر: الحرب مع إسرائيل قد تندلع في أي لحظة

المدن - عرب وعالمالاثنين 2025/08/18
 سجن إيفين الإيراني (getty).jpg
مفترق حاسم بين الحرب والدبلوماسية
حجم الخط
مشاركة عبر

حذرت طهران من أن الحرب مع إسرائيل قد تتجدد في أي لحظة، مشيرة إلى أن  وقف إطلاق النار الساري منذ أواخر حزيران/ يونيو "ليس اتفاقاً رسمياً"، بل "مرحلة وقف للأعمال العدائية".


عارف علينا أن نكون مستعدين
جاء ذلك على لسان نائب الرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، في تصريحات أدلى بها اليوم الإثنين، في لقاء مع أكاديميين في العاصمة الإيرانية طهران.
وقال عارف: "علينا أن نكون مستعدين للمواجهة في أي لحظة، نحن لسنا في ظل وقف لإطلاق النار، نحن في حالة وقف الأعمال العدائية"، بحسب ما أوردت وكالة "فرانس برس".


صفوي: إيران تعد خططها
وتأتي تصريحات نائب الرئيس الإيراني، بعد يوم من تأكيد يحيى رحيم صفوي، المستشار العسكري للمرشد الأعلى، علي خامنئي، والقائد السابق للحرس الثوري، أن إيران "تعد خططاً للسيناريو الأسوأ".

وحذّر صفوي، من أن الحرب مع إسرائيل قد تتجدد "في أي لحظة"، مؤكداً أن ما يجري ليس تهدئة رسمية بل "مرحلة حرب" مستمرة.
وقال المستشار العسكري لخامنئي، يحيى رحيم صفوي، إن الوضع الحالي لا يُعد وقفاً لإطلاق النار، إذ لم يُوقع أي اتفاق مكتوب مع الولايات المتحدة أو إسرائيل. وأضاف أن "حرباً أخرى قد تقع، وبعدها قد لا يكون هناك حروب بعد ذلك"، في إشارة إلى أن المواجهة المقبلة قد تكون حاسمة.
ودعا صفوي إلى تعزيز القدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة والإمكانات السيبرانية، معتبراً أنها عناصر أساسية لردع أي هجوم محتمل. وأكد أن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان لفرض السلام بالقوة، وأن إيران يجب أن تبقى قوية لتجنب الوقوع ضحية للهجمات.


دبلوماسية موازية
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران ستواصل التفاوض مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رغم تقليص وصول المفتشين إلى بعض المواقع النووية، وأشارت إلى أن جولة جديدة من المحادثات قد تُعقد قريباً.
وتأتي هذه المواقف بعد أقل من شهرين على جولة القتال الأخيرة بين إيران وإسرائيل في يونيو الماضي، والتي شهدت تبادلاً واسعًا للضربات الصاروخية والمسيّرات، وسط مخاوف من انزلاق الوضع إلى حرب شاملة.
وعلى الصعيد الدولي، أبدت فرنسا وألمانيا وبريطانيا استعدادها لإعادة فرض العقوبات على إيران إذا لم تعد إلى المفاوضات النووية، فيما دعت دول الخليج إلى ضبط النفس وتجنب توسع دائرة الصراع. أما روسيا فقد حمّلت الغرب مسؤولية التوتر، معتبرة أن الضربات السابقة ضد إيران تهدد الاستقرار العالمي.
ويحتدم الخلاف بين واشنطن وطهران بشأن تخصيب اليورانيوم، إذ تصر إيران على حقها في التخصيب، فيما تعتبره الإدارة الأميركية "خطًا أحمر"، وسط مساع للتوصل إلى اتفاق دبلوماسي حول البرنامج النووي الإيراني لمنع جولات مواجهة مقبلة بين تل أبيب وطهران.
ووفق الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن إيران هي الدولة الوحيدة غير النووية التي تخصب بنسبة 60%، متجاوزة سقف 3.67% الذي نص عليه الاتفاق النووي عام 2015، والذي انسحبت منه واشنطن عام 2018. ويقتضي الاستخدام العسكري الوصول إلى نسبة 90%.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث