ديرالزور: "قسد" تقتحم قريتين وتعتقل 18 مدنياً

خاص - المدنالسبت 2025/08/16
قسد دير الزور.jpeg
"قسد" أحرقت منازل للمدنيين بينهم منزل قيادي انشق عنها (Getty)
حجم الخط
مشاركة عبر

اقتحمت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، قريتين في ريف ديرالزور الشرقي، ليل الجمعة/السبت، تخللها اعتقال عدد من المدنيين، وسط اشتباكات بأكثر من نقطة مع قوات من الجيش السوري على ضفاف نهر الفرات.


حرق وحصار
وقال مصدر محلي من ديرالزور لـ"المدن"، إن "قسد" اقتحمت بلدة غرانيج والكشكية في منطقة الشعيطات في الريف الشرقي لديرالزور، وذلك على خلفية اختطاف أربعة من عناصرها في غرانيج من قبل مجهولين. وأضافت أن "قسد" ركّزت في اقتحامها على بلدة غرانيج، وشنّت حملة دهم واعتقال لمنازل القرية، لافتاً إلى اعتقال 18 شخصاً من غرانيج والكشكية.
كما لفت إلى قيام القوات المقتحمة بإحراق عدد من منازل المدنيين، بينهم منزل أحد قادة "مجلس ديرالزور العسكري" السابق، وذلك على خلفية انشقاقه عن المجلس التابع لـ"قسد"، قبل أشهر، وسط حالة من التوتر الأمني في منطقة الشعيطات. وأشار إلى أن قوات "قسد" انسحبت من غرانيج، لكنه لاتزال تفرض حصاراً عليها.


عودة العناصر 
وبرّرت "قسد" الحملة بأنها جاءت على خلفية اختطاف أربعة عناصر من أحد المراكز الصحية في غرانيج، الأربعاء الماضي، موضحةً أنها استطاعت "تحرير" العناصر المختطفين، كما ادعت أن من اختطفهم هي خلية "يُشتبه" بتبعيتها إلى تنظيم "داعش".
وأضافت في بيان، أن القوات الأمنية "تواصل عمليتها الأمنية حتى القضاء الكامل على أفراد الخلية الإرهابية".


اشتباكات على ضفاف الفرات 
وأشار المصدر المحلي إلى اندلاع اشتباكات بين القوات السورية ومجموعات من "قسد"، على ضفاف نهر الفرات، خلال الساعات الماضية، وسط معلومات عن وجود قتلى وجرحى في صفوف "قسد".
ويتبادل الجانبان الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار في ريف ديرالزور الشرقي، على خلفية التوتر السياسي الحاصل، في أعقاب عقد "قسد" لمؤتمر "وحدة مكونات شمال شرق سوريا" في مدينة الحسكة، قبل أسبوع، حيث خرج ببيان يدعو لحكم لامركزي وتشكيل دستور جديد للبلاد، وهو ما دانته الحكومة السورية، واعتبرته ضربة لجهود التفاوض بشأن اتفاق 10 آذار/مارس.
وقبل أسبوع، اتّهمت "قسد"، الفصائل المنضوية ضمن وزارة الدفاع والتي كانت مدعومة من تركيا، بخرق وقف إطلاق النار على الجبهات معها، بما في ذلك في حيي الأشرفية والشيخ مقصود، مضيفةً أن ذلك يتعارض مع اتفاق 10 آذار.
والثلاثاء الماضي، أعلنت وزارة الدفاع السورية مقتل أحد جنود من الجيش السوري، إثر محاولتي تسلل لعناصر "قسد" على محاور تل ماعز بريف منبج شرقي حلب.
سبق ذلك بأيام، بيان من وزارة الدفاع، قالت فيه إنها قصف مواقع "قسد" بعد إصابة 4 من عناصرها بقصف للأخيرة على ريف منبج شمال شرق حلب، في حين نفت الأخيرة تلك الاتهامات.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث