ترامب منفتح على لقاء بوتين.. اعتباراً من الأسبوع المقبل

المدن - عرب وعالمالأربعاء 2025/08/06
ترامب بوتين
Getty
حجم الخط
مشاركة عبر

أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، اليوم الأربعاء، أن الرئيس دونالد ترامب، "منفتح على أن يلتقي في الوقت نفسه الرئيس (الروسي فلاديمير) بوتين والرئيس (الأوكراني فولوديمير) زيلينسكي"، لكنها لم تحدد موعد اللقاء.
وأوضحت ليفيت في إحاطة صحافية، أن "الروس أبدوا رغبتهم في لقاء" الرئيس الأميركي.

 

اتصال مشترك
وفي وقت سابق اليوم، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، أن ترامب أبلغ العديد من القادة الأوروبيين، أنه يريد ان يلتقي بوتين شخصياً اعتباراً من الأسبوع المقبل، على أن ينظم بعدها اجتماعاً ثلاثياً يضمه إلى بوتين وزيلينسكي.
وتم تداول احتمال عقد اللقاء في اتصال هاتفي جرى بين زيلينسكي وترامب، بمشاركة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والمستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس الفنلندي الكسندر ستوب والأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته، وفق ما أفاد مصدر أوكراني مطلع وكالة "فرانس برس".

ونقلت "نيويورك تايمز" عن مصادرها، أن ترامب شدد على أن "المحادثات ستكون ثلاثية فقط دون مشاركة أي من الدول الأوروبية". وأضافت المصادر أن "القادة الأوروبيين، الذين سبق أن حاولوا تنسيق الجهود الرامية إلى تسوية النزاع، يبدو أنهم قبلوا بهذا التوجه الجديد الذي أعلنه ترامب".
ولم يؤكد مسؤولون أوكرانيون وفي الحلف في اتصال مع "فرانس برس"، ما ورد في تقرير الصحيفة الأميركية.
وقال زيلينسكي بعد الاتصال بترامب، إن روسيا باتت أكثر ميلاً لوقف إطلاق النار، مؤكداً أن الضغوط الأميركية والدولية بدأت تؤتي ثمارها. وأضاف "يبدو أن روسيا أصبحت الآن أكثر ميلاً لوقف إطلاق النار. الضغط عليها يؤتي ثماره. لكن الأهم هو ألا تخدعنا في التفاصيل، لا نحن ولا الولايات المتحدة".
وقال: "ستدافع أوكرانيا بالتأكيد عن استقلالها. نحن جميعاً بحاجة إلى سلام دائم وجدير بالثقة. يجب على روسيا أن تنهي الحرب التي أشعلتها"، مشيراً إلى أن قادة أوروبيين شاركوا في الاتصال مع ترامب.

 

عقوبات متوقعة
وكان ترامب قد أثنى اليوم، على اللقاء الذي عقده موفده ستيف ويتكوف مع الرئيس الروسي، وتناول جهود إنهاء الحرب في أوكرانيا، ووصفه بأنه "مثمر للغاية".
لكن بعد دقائق منذ ذلك، قال مسؤول أميركي كبير، إنه لا يزال من المتوقع أن يتم الجمعة المقبل، فرض "عقوبات ثانوية" تستهدف شركاء روسيا التجاريين، سعياً لعرقلة قدرة موسكو على تخفيف أثر العقوبات الغربية الواسعة النطاق.
ومن شأن استهداف شركاء روسيا، مثل الصين والهند، أن يؤدي إلى خنق الصادرات الروسية، ولكنه يهدد أيضاً بإحداث اضطرابات دولية كبيرة.
وكان ترامب الذي تفاخر بأنه قادر على إنهاء النزاع في أوكرانيا خلال 24 ساعة من توليه منصبه، قد أمهل روسيا حتى الجمعة، لتحقيق تقدم على مسار السلام أو مواجهة عقوبات جديدة.

Loading...

تابعنا عبر مواقع التواصل الإجتماعي

إشترك في النشرة الإخبارية ليصلك كل جديد

اشترك معنا في نشرة المدن الدورية لتبقى على اتصال دائم بالحدث